06:00 am 14 نوفمبر 2019

الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

ماذا فعل أبو مازن خلال العدوان على غزة ؟

ماذا فعل أبو مازن خلال العدوان على غزة ؟
رام الله/

فيما كانت غزة تواجه عدوانا إسرائيليا خطف حياة 34 مواطنا وجرح 111 آخرين بينهم العديد من الأطفال والنساء، لم يكلف رئيس السلطة محمود عباس نفسه الظهور بخطاب أو تصريح أو اجراء اتصالات لانهاء العدوان.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي باغتيال القيادي بالجناح العسكري للجهاد الإسلامي بهاء الدين أبو العطا فجر الثلاثاء 12 نوفمبر 2019، كان الظهور الوحيد لعباس خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس إدارة المكتبة الوطنية !!.

وبينما لم يوجه عباس حتى كلمة للفلسطينيين في غزة وذوي الشهداء والجرحى، كان يبعث الرسائل لتهنئة نظيره المالديفي بعيد استقلال الجمهورية!! ويعزي السفير القطري محمد العمادي بوفاة زوج ابنته.

وبينما بدأ العدوان ويبدو أنه انتهى، لم يكن لعباس أي دور، وترك الساحة لمصر والأمم المتحدة لتعمل كوسيط وتنهى العدوان لمنع توسعه وامتداد أمده.

وجاء العدوان بعد يوم واحد من اجتماع عباس بحكومة محمد اشتية والذي خصصه لإعلان شروط إجراء الانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن الحوار الوطني الشامل لن يحصل قبل اصدار مرسومه الرئاسي للانتخابات.

وقال عباس: بعد صدور المرسوم سيبدأ الحوار الوطني الشامل بين كل أطياف العمل السياسي الفلسطيني، لإنجاح الانتخابات ورسم معالم الشراكة الوطنية.

وجاء العدوان على غزة فرصة لإثبات جدية عباس عن الشراكة الوطنية، لكنه بدلا من ذلك، أكد بما لا يدع مجالا للشك أنه باقي على نهجه وسياسته الاقصائية، وأن غزة لا تعنيه إلا بتطويعها كما طوع الضفة وكبلها بالتنسيق الأمني "المقدس".

لا بل كشفت جولات العدوان الإسرائيلي السابقة على غزة أن عباس وعبر جهاز المخابرات كان يمد الاحتلال الإسرائيلي بالمعلومات الأمنية عن المقاومة في غزة، والتي ترتب عليها استشهاد العديد من المواطنين، وقصف العديد من الأهداف.