17:11 pm 16 نوفمبر 2019

الصوت العالي انتهاكات السلطة أهم الأخبار

السلطة التي تحاصر شعبها وتقهره !

السلطة التي تحاصر شعبها وتقهره !
 

كتب أحمد الناعوق/

من شهر بالزبط وصلت المملكة المتحدة، وصدقوني يا جماعة، والله بهالشهر ما اجتني لحظة وحدة بس حسيت فيها بحزن او نكد او توتر او ضغط. كانت سلسلة من المواقف الجميلة يلي اثرت ايجابيا على كل معاني حياتي. كانت ايام جميلة وبس!

مرات من كمية السعادة يلي بقلبي يكون بدي احضن كل الناس بالشارع. كمية كئابتي صارت صفر، وتحولت لسعادة كبيرة. كان شهر كامل من اللحظات الجميلة، وما عكر فيها صفوي الا احداث غزة الاخيرة. يمكن هاد هو "شهر العسل" يلي بيحكولي عنه يلي سافروا فترة طويلة برا البلد، وانه قريب حيجي الوقت يلي احن واشتاق لغزة، على الارجح هو هيك. لكن الشعور المسيطر علي انه انا بعيش حاليا بمدينة افلاطون الفاضلة. مش متأكد، يمكن.

لكن الشي يلي متاكد منه انه سفري هاد خلاني ايجابي بنظرتي للناس والاشياء أضعاف مضاعفة من ما كنت بغزة. غلي او حقدي على الناس تحول لحب وبس. و مهما كانوا الناس ظلموني من قبل تحول زعلي منهم لحب وسماح.

لكن... الشخص الوحيد بهاد العالم يلي لحتى الان بحاول اسامحه و مش قادر هو الضابط ( أ. ي.) يلي كان مسؤول عن ملفي وقت قدمت لجواز سفر بدل فاقد وكان مصر على رفض طلبي. رفضه لطلبي على مدار ٩ شهور سببلي بخسارة فرص كتير وسفريات كتير كانت ممكن تضيفلي نفس هاد الشعور مرات كتير على مدار السنة الماضية. على الرغم اني كنت اتصل عليه يوميا عدة مرات باليوم الا انه رفض يكلمني الا مرة وحدة وبعدها صار يفصل بوجهي.

يمكن انا اسامحه على الشعور يلي خلاني أحسه بهديك الاوقات، الا اني مش قادر اسامحه ابدا على شعور القهر والسجن يلي بعيشه عشرات الاشخاص بغزة يلي فقدوا جواز سفرهم ويلي هو رافض يصدرلهم جواز سفر... صديقي رشدي وعلاء Rushdi Sarraj Alaa Shamalyمن سنين بيحاولوا يستخرجوا جواز سفر وهو رافض. رشدي وعلاء صحفيين مبدعين وفرصهم كل يوم بتضيع مع عدم قدرتهم على السفر.

يمكن انا الوحيد يلي بعرف شعورهم حاليأ لاني مريت فيه. وصدقوني شعورهم أسوا مما حدن ممكن يتخيل. يا رب ما حدن يحس فيه غيرهم! يا رب تنتهي معاناتهم. يا رب هالضابط مرة يحس بشعورهم، مش كرهاً فيه، لا والله، بس نفسي يعرف كيف شعورهم علشان ما يسبب للبشر فيه.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1033496890335701&set=a.109795466039186&type=3&theater

 

https://shahed.info/?p=7884

مواضيع ذات صلة