06:11 am 18 نوفمبر 2019

الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

الحمد الله.. يقتل القتيل ويمشي في جنازته

الحمد الله.. يقتل القتيل ويمشي في جنازته
رام الله/

يسعى المسؤولون والشخصيات العامة عادة لركوب موجة الاحداث ذات الانتشار الكبير والرأي العام، كما يسعى مثلا رامي الحمد الله بإعلان تضامنه مع المصور الصحفي معاذ العمارنة الذي فقد عينه برصاص الاحتلال أثناء تغطيته لمسيرة مناهضة للاستيطان في الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وتحول استهداف الاحتلال للصحفي عمارنة لموجة تضامن في مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر الصحفيون والناشطون صور لهم وهو يغطون أعينهم للإشارة لجريمة الاحتلال في اقتلاع عين الصحفي عمارنة.

وحاول الحمد الله ركوب الموجة بنشر صورة عمارنة مع عبارة "لن تنطفئ عيون صحفيي فلسطين ولن يدفنوا الحقيقة. وإن استهدفوا بصرك فلن يتمكنوا من بصيرتك الثاقبة والملهمة يا معاذ".

الحمد الله الذي قادة الحكومة منذ 2014 إلى 2019، واتهم بقضايا فساد مثل تعلية راتبه ورواتب الوزراء في ظل اعلان السلطة حالة تقشف مالي شديد.

واتسمت فترة الحمد الله بأنها الأسوأ في حرية الرأي والتعبير، وتصاعد الانتهاكات ضد الصحفيين، واعتقلت أجهزة الأمن العشرات منهم، ولا زالت على حالها في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية.

وعلق الصحفي جورج قنواتي على تدوينة الحمد الله قائلا: سعادتك ناسي انه تم إعتقال مُعاذ أكثر من مرة ومحاولة لتلبيسه تُهم وانت وقتها كنت رئيس وزراء ووزير داخلية! هي بس موجة وبدك تركبها يا زلمة !".

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10213016813370066&set=a.1144529228455&type=3&theater

أما الناشط ضد الاستيطان عيسى اسماعيل عمرو فعلق قائلا: "ما شاء الله ، تتذكر انك أصدرت امر اعتقال لأني دافعت عن الصحفي ايمن القواسمي ، ولاني دافعت عن الصحفيين الي تم اعتقالهم بعهدك، آه نسيت انك ما كان الك دخل . والتعرف انه كان عندي محاكمة اليوم على نفس التهم من ايامك يا كبير . يا ريت تراجع ضميرك ".

وقال الناشط نزار العجوري: " ذاكر يا رامي لما حبست صحفيين، لأنهم صوروك وانت بتتبهدل على حاجز من جنود صديقك المنسق؟؟ اذا مش ذاكر بذكرك الصحفي جهاد بركات".

أما معاذ حامد، فذكر الحمد الله أنه اعتقل الصحفي معاذ عمارنة عدة مرات على خلفية عمله الصحفي.

يشار إلى أن انتهاكات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية ضد حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي مستمرة.