10:20 am 17 ديسمبر 2019

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

الفلتان يضرب مخيم الدهيشة ويهدد السلم الأهلي

الفلتان يضرب مخيم الدهيشة ويهدد السلم الأهلي

مخيم الدهيشة/

يعيش مخيم الدهيشة في بيت لحم جنوبي الضفة حالة من الفلتان والاعتداءات المتبادلة والمشاكل العائلية معظمها داخل عائلات محسوبة على حركة فتح.

 

وشهدت الحوادث، الاعتداء على الممتلكات والتكسير والتخريب والضرب واصابة عدد من المواطنين، وبلغت حتى شغب الملاعب والاعتداء على الحكام.

 

وفي هذا الإطار، تم للمرة الثانية على التوالي احراق سيارة عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين من حركة فتح حسن عبد الجواد، وتكسير زجاجها، أثناء توقفها أمام منزله في المخيم.

 

#رغم_هذا_الجو_العاصف شجار عائلي كبير في منطقة شارع الصف وقوات الامن تتدخل لفض الشجاربين عائلتين من منطقة الصف

Posted by ‎~~ Bethlehem 1st ~~Manger St~~(الشارع الجديد)‎ on Thursday, December 12, 2019

وأدانت نقابة الصحفيين الاعتداء، معتبرة أن “المس بقائد نقابي وصحفي مخضرم، مس خطير بالجسم الصحفي، وتهديد للسلم الاهلي في مخيم الدهيشة، وعموم منطقة بيت لحم”.

 

وعلى إثر الانتقادات الحادة لمشاركة عناصر في الأجهزة الأمنية في الاعتداءات، والمشاكل العائلية، اضطر محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد برفقة قائد منطقة بيت لحم العميد ناظر أبو ردان ومدير شرطة المحافظة العقيد طارق الحاج للنزول جميعا إلى الشارع وتسجيل موقف من خلال زيارة منزل الصحفي حسن عبد الجواد.

 

بدورها، أكدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم الدهيشة على “جملة من القضايا الهامة، وخصوصًا في ظل ما يعصف بنا من متغيرات سياسية ومجتمعية مختلفة، ولمواجهة المأزق الراهن العميق، وحالة التآكل والتفتيت واستمرارها في بعض جوانب الحياة الداخلية، متمثلة في ارتفاع وتيرة العنف المجتمعي والتردي والتراجع القيمي والأخلاقي، وتعاظم التهديدات على مختلف الصعد الوطنية والمجتمعية”.

 

ودعت الفصائل في بيانها “أبناء وشباب المخيم بمراجعة أجهزة كاميرات المراقبة الخاصة بهم وبمنازلهم ورصد أي تحركات مشبوهة لأي كان من ليلة 12 / 12 /2019 ما بين الساعة الثانية والنصف صباحًا حتى الساعة الثالثة والنصف صباحًا وتسليم أي مشاهدة تفيد بالوصول إلى الجناة لقادة العمل الوطني الذين تثقون بهم وبقدرتهم على الحفاظ على سرية المعلومات ومصدرها بهدف الوصول للحقيقة وحماية المخيم من عبث العابثين”.

 

وكما دعت الشباب “بشكل خاص وأهلنا بشكل عام بأخذ الحيطة والحذر والانتباه والتبليغ عن أي حركة غريبة ومشبوهة قد يتم رصدها في أزقة وشوارع المخيم لحماية جبهتنا الداخلية وتحصين المخيم من الطابور الخامس الذي يهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية والاجتماعية وزعزعة السلم الأهلي داخل المخيم”.

وتعهدت فصائل منظمة التحرير “بمحاربة الظاهرة بكل إمكاناتنا من أجل ردعها، وردع من يقف خلفها من المتساقطين والمندسين والأنذال”.

 

وكان شبان قد تمكنوا من احباط محاولة خطف فتاة في مدخل المخيم قبل أسبوع، وألقوا القبض على الجاني، وأحرقوا سيارته، لكن الشرطة نفت لاحقا نيته خطف الفتاة، وذلك لتخفيف الاحتقان وحالة الخوف في الشارع من حوادث الفلتان الأمني التي تزايدت في المخيم وبيت لحم مؤخرا.