20:15 pm 6 نوفمبر 2019

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

بعد 180يومًا.. الطالب نزال يضرب عن الطعام رفضًا لاعتقال الوقائي

بعد 180يومًا.. الطالب نزال يضرب عن الطعام رفضًا لاعتقال الوقائي

قلقيلية المحتلة – قدس الإخبارية: يواصل الطالب في جامعة خضوري مؤمن نزال إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، رفضًا لاستمرار اعتقاله في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ أكثر من 180 يومًا، كما أعلنت والدته إضرابها المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي تضامنًا معه.

وقال فريق "محامون من أجل العدالة" إنّ مؤمن -ابن مدينة قلقيلية- خلال زيارة أهله له يوم السبت 24/8 أبلغهم أنه سيبدأ إضرابه المفتوح عن الطعام، وخلال زيارة الفريق له يوم الإثنين أكد إستمراره بالإضراب حتى نيل حريته.

 

وتفيد أم محمد والدة المعتقل مؤمن بأنّ الأجهزة الأمنية اقتحمت عصر الإثنين بتاريخ 24/2/2019 منزلهم بُعيد دخول مؤمن البيت عند عودته من جامعة خضوري التي يدرس فيها الهندسة الكهربائية، وكان الاقتحام بدورية مشتركة من الأجهزة الأمنية في مدينة قلقيلية المحتلة، وتقول والدة مؤمن ل قدس الإخبارية إنّ عناصر الأجهزة الأمنية صادروا عدة مقتنيات من المنزل منها أوراق عقارية لوالد مؤمن وجواز سفر لأخيه، وجهاز حاسوب لاخته بعد الاعتداء عليها حسب شهادة الأم.

وحول ظروف اعتقال مؤمن، تؤكد والدته بأنّ الأجهزة الأمنية اقتادته من المنزل على غفلة من العائلة التي لم تعلم شيء عن نجلها إلا بعد عودة والده في ساعات المساء بعد ان اقتادته الأجهزة الأمنية معها حين غادرت المنزل.

ويؤكد فريق "محامون من أجل العدالة" أنّه استصدر أمرًا بالأفراج عن مؤمن بتاريخ 16/7/2019 من محكمة بداية رام الله لقاء تقديم كفالة نقدية، إلا أنّ جهاز الأمن الوقائي لم يُفرج عنه وعرضه باليوم التالي على تهم جديدة.

وتشير والدة المعتقل مؤمن إلى أنّ إضرابها الحالي هو الثاني خلال هذا العام، إذ خاضت إضرابًا مشابهًا بعد اعتقال نجلها الأكبر محمد في 20/2/2019 قبل أن يُفرج عنه في 21/4/2019، وتنوّه الوالدة بحديثٍ ل قدس الإخبارية أنّ نجلها محمد -خريج جامعة النجاح- حُرم من منحةٍ كاملة للدراسة في فرنسا بسبب اعتقاله حيث كان من المفترض أن يكون مستعدًا للسفر في 20/3/2019.

وتقول أم محمد إنّها خشيت من عرض قضية أبنائها على الإعلام في بداية الأمر، لدرجة أنّ العائلة لم تتحدث عن اعتقالهم إلا بعد مرور شهرين، وهنا توجه رسالة لِمن يمر بنفس الظروف أن لا يخشوا من الكشف عن ما يتعرضون له.