06:31 am 18 ديسمبر 2019

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد الصوت العالي

دين سيداو.. من كزينو أريحا لبيت أنيسة

دين سيداو.. من كزينو أريحا لبيت أنيسة

رام الله/

منذ توليه لقيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة فتح، قادة محمود عباس السلطة بشكل مختلف وعنيف ضد ثوابت المجتمع الفلسطيني الوطنية والدينية والثقافية والاجتماعية، وانفرد في سياسة اقصائية مدمرة، انتجت انقساما جغرافيا وسياسيا واجتماعيا وحتى تنظيميا داخل حركة فتح نفسها.

 

ومع تقدم عباس في العمر، بما له من تجليات على قدرته على متابعة كل القضايا، وتراجعه في كل المواقع السياسية، تقدمت أطراف خارجية عديدة لتملأ الفراغ وتزيد من مساحة تأثيرها على السلطة بأذرعها المختلفة، فيما لم يبد عباس أي مقاومة تذكر.

 

ففي الجانب الأمني، فتح عباس مجال التنسيق الأمني، لتصبح الأجهزة الأمنية للسلطة فعليا إدارة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي.

 

نقيب المحامين، جواد عبيدات: تطبيق اتفاقية "سيداو" مستحيل كونها تتعارض مع الأديان، وإذا فُرضت ستؤدي لاحتجاجاتٍ كبيرةٍ،...

Posted by ‎شبكة قدس الإخبارية‎ on Monday, December 16, 2019

وفي الجانب السياسي، نجح عباس في تدمير كل ما بناه الفلسطينيين وسلفه ياسر عرفات من علاقات دولية، وتحالفات ظلت داعمة للقضية الفلسطينية على مدار سنين طويلة.

 

كما سجل عباس في سيرته، أنه قاد أكبر انقسام سياسي في القضية الفلسطينية، واستعان بالاحتلال لمهاجمة كل من يتجرأ على رفض قراراته.

 

واجتماعيا، انتهج عباس سياسة قطع رواتب الموظفين، التي أضرت بالنسيج الاجتماعي الفلسطيني بشكل غير مسبوق.

 

سيداو مره أخرى دولة موريتانيا صادقت على اتفاقية سيداو ولكن كتبت هذا التحفظ . Reservation: Having seen and...

Posted by Issa Amro on Monday, December 16, 2019

ودينيا، اعتمد عباس على مفسر أحلامه، محمود الهباش، الذي عرف هوى سيده في التساهل الشديد مع كل ما يوفر سيولة المال الغربي، حتى التي تكسر قواعد راسخة لدى الشعب الفلسطيني المحافظ.

 

وثارت مؤخرا، ضجة كبيرة، مع بدء تطبيق السلطة لاتفاقية سيداو التي وقعت عليها سابقا، وهي التي تعنى بتحديد معايير غربية لحرية المرأة وحقوقها الدينية والاجتماعية والاقتصادية، بما لا يتوافق بالضرورة مع الشريعة الإسلامية وتقاليد المجتمع الفلسطيني.

 

وأرسل الهباش إلى القضاة قرارا بتطبيق معايير سن زواج الفتيات وحالاته وأشكاله.

ورغم الضغط الهائل من الاحتلال وغيره عبر السلطة وهي وكالة بدون بواب في هذه القضايا، والسعي لتغريب المجتمع الفلسطيني، من كازينو أريحا إلى بيت أنيسة، وتقييد المساجد مقابل فتح الخمارات، إلا أن الشعب الفلسطيني لم ينقاد لدين سيداو.

 

ورغم الأجواء البوليسية الرهيبة التي تخيف بها السلطة وأجهزتها الأمنية المواطنين، من انتقاد السلطة أو أمر عام إلا أن الانتقادات والغضب اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي.