12:47 pm 23 ديسمبر 2019

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

الرجوب يمسح بفرج والشيخ الأرض وعباس يعلق “قلة أدب”

الرجوب يمسح بفرج والشيخ الأرض وعباس يعلق “قلة أدب”

رام الله/

نقل المفكر والروائي يونس سالم رجوب تفاصيل هجوم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب لعضو اللجنة الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج.

 

ووفقا للمصادر، فقد أصابت الصدمة والذهول أعضاء مجموعة واتس أب خاصة بعدد من أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية لفتح بعد أن كتب الرجوب رسالة قوية “مسح فيها كرامة الشيخ وفرج الأرض”، او ما وصفهم “الثنائي المرح لدى محمود عباس”.

 

حيث كتب أبو رامي أن حسين الشيخ يتحرش يومياً بالنساء وبالموظفات ويمارس الابتزاز الرخيص معهن، و أكد أن حسين تمكن من الحصول على مرسوم من الرئيس عباس بتعيين سفيرة فلسطين في ايطاليا بعد أن تحرش بابنتها، و تعرف عليها، ثم قام بابتزازها مقابل تعيين والدتها في هذا المنصب !!

 

وأضاف جبريل في رسالته أن ماجد فرج شخص داعر وواطي وجاسوس صغير، و اعتاد على تقديم تقارير معلومات كاذبة للرئيس ابو مازن، ضد قيادات فتحاوية حتى يبقى مسيطراً على الرئيس الغائب عن الوعي !!

 

وبعد دقائق من ارسال الرسالة قام ابو رامي بحذفها ليتبين أنه أرسلها بطريق الخطأ، ويبدو أنه كان يريد ارسالها لشخص ما، ليكشف له فضائح الثنائي المرح .

حسين الشيخ العضو في هذه المجموعة على واتس أب، تمكن من قراءة الرسالة قبل حذفها، ولكنه وكما عهدناه جباناً ولا يقوى على المواجهة، جاء رده هزيلاً و ينم عن شخصية ضعيفة و مهزوزة، فكتب في رده على الرجوب في مجموعة الواتس أب مكتفياً بترديد ” شكراً شكراً شكراً ” !!!

 

وحسب مقربين فان حسين الشيخ أبلغ الرئيس ابو مازن بما فعله جبريل، فكان رد عباس أن ما أقدم عليه الرجوب هو قلة أدب !!! ولم يُكلف عباس نفسه عناء السؤال إن كان ما كتبه جبريل صحيحاً أم مجرد اشاعات !!

وقالت المصادر إن ما كتبه جبريل الرجوب يا أبو مازن هي عناوين لحقائق أنت تعلمها وتعرف تفاصيلها و قمت أنت شخصياً بالتغطية عليها، بل ومازلت تحتضن هذه الحفنة من حثالات البشر، و تفضلهم على غيرهم !!

 

وأضافت أن حديث ابو رامي ليس قلة أدب كما تصفه سيادتك، فنحن نمتلك عشرات الحوادث والأحداث الموثقة التي تثبت صحة ما قال .

 

وتابعت أن ما يمارسه ماجد فرج من جاسوسية رخيصة، و ما يمارسه حسين الشيخ من تحرش بالنساء يحدث على مرأى و مسمع منك ومن موظفي مكتبك، وهذا قمة قلة الأدب .