13:53 pm 24 ديسمبر 2019

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

تعذيب وحشي لجريح انتفاضة في سجن المخابرات برام الله

تعذيب وحشي لجريح انتفاضة في سجن المخابرات برام الله

رام الله/

تنتهج أجهزة أمن السلطة الفلسطينية سياسة التعذيب الجسدي والنفسي بشكل واسع النطاق في مراكز التحقيق والاحتجاز المنتشرة في الضفة الغربية، مدعومة بشعور عال من كونها فوق القانون.

 

واضافة لموت ثلاثة مواطنين داخل مراكز الاحتجاز في الضفة، يجري استخدام أساليب تعذيب بشعة ترقى لكونها جريمة ضد الإنسانية.

 

وفي إحدى هذه الحالات، طالبت مجموعة محامون من أجل العدالة الحقوقية بفتح تحقيق بادعاءات التعذيب التي أثارها المعتقل السياسي حمزة دار أبو ربيع.

 

وعبرت المجموعة الحقوقية عن قلقها الشديد لما ورد من ادعاءات تعذيب وسوء معاملة على لسان المعتقل السياسي لدى المخابرات العامة في رام الله حمزة دار أبو ربيع (20 عاما) من سكان المزرعة الغربية في رام الله.

 

وفي التفاصيل؛ اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب دار أبو ربيع من مكان عمله في أحد المطاعم في مدينة البيرة يوم الأحد 22 كانون أول ديسمبر، مع العلم أن أبو ربيع أحد جرحى الاحتلال ومدرج على قائمة جرحى الانتفاضة، ويعاني من عدة أمراض.

في اليوم التالي لاعتقاله؛ أمس الإثنين 23 كانون أول ديسمبر عرض حمزة دار أبو ربيع على النيابة العامة في رام الله ومثله مكتب مجموعة "محامون من أجل العدالة"، حيث أثار حمزة أمام وكيل النيابة العامة ادعاءات تعذيب وسوء معاملة تمثلت كما قال بالشبح وتعليق يديه بالحائط، ومنعه من الاستحمام؛ حيث يعاني من مرض جلدي يوجب استحمامه بشكل يومي، ولم يتم توفير الأدوية الخاصة به إلا مساء الإثنين 23 كانون أول ديسمبر بعد السماح لوالده بإدخال الأدوية.

 

وفي إطار ادعاء سوء المعاملة قال حمزة إنه تعرض للتهديد بوضع جراب مبلول في فمه، كما تم تهديده بمزيد من التعذيب حيث قال له المحققون "القادم أعظم" حسب روايته أمام النيابة.

 

وكانت النيابة وجهت لدار أبو ربيع تهمة جمع متلقي أموال من جمعيات غير مشروعة، إلا أنه قال لوكيل النيابة العامة بحضور "محامون من أجل العدالة" بأن التحقيق معه يدور حول نشاطه السياسي.

 

ومددت محكمة الصلح أمس الثلاثاء توقيف المعتقل السياسي حمزة دار أبو ربيع لمدة 15 يوما بناء على طلب النيابة العامة.

 

واعتبرت "محامون من أجل العدالة" هذا البيان بمثابة بلاغ إلى النائب العام لفتح تحقيق في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة التي أوردها دار أبو ربيع، التزاما بالاتفاقات والمعاهدات الدولية المتعلقة بمناهضة التعذيب وسوء المعاملة التي وقعت عليها دولة فلسطين

مواضيع ذات صلة