10:21 am 25 ديسمبر 2019

أهم الأخبار الصوت العالي

الرئيس الغائب عن الوعي

الرئيس الغائب عن الوعي

رام الله/

لخص اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد أقطاب الصراع الداخلي فيها وضع رئيس الحركة ورئيس السلطة والمنظمة محمود عباس قائلا "الرئيس الغائب عن الوعي".
 

الرجوب العصبي، لطالما هاجم خصومه عضو المركزية ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ورئيس المخابرات اللواء ماجد فرج، وقال سرا وعلنا إنهما يخطفان عباس وقرراه بعيدا عن قيادات فتح الأخرى.


ورغم شبكة علاقات الرجوب القوية خاصة مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن فرج وبما لديه من قوة ومعلومات في جهاز المخابرات العامة نجح في صنع العديد من المشاكل للرجوب، وابعاده عن صاحب القرار.


وكذلك فعل فرج مع سابقه في قيادة المخابرات، عضو المركزية اللواء توفيق الطيراوي، الذي شعر بالانكسار بعد استبعاده من الجهاز، وبالتالي من حظوة الرئيس.


ولم يسلم اشتية من خاطفي الرئيسي الذين حاولوا تعطيل أي قرار لا يتسم مع مصالحهم، يتخذه رئيس الحكومة، وأمين سر الملف المالي للحركة والذي اضطر للتهديد بالاستقالة عندما سعى هؤلاء لايقاف قرار عدم استيراد العجول من التجار الإسرائيليين.


وقد نجح اللواء ماجد فرج في السيطرة على قرار عباس عبر استغلال ضعفه وخوفه من خصمه اللدود محمد دحلان، والذي يتربص للانقضاض عليه وعلى أبناءه في أي لحظة.


ومع تراجع الحالة الصحية لعباس، ازدادت قوة ونفوذ ماجد فرج، الذي استلهم النموذج الجزائري في الحفاظ على الرئيس عند مستوى معين من الوجود، مقابل السيطرة على قراره وكل نفوذه.


وأصبح عباس على كرسي العجزة يدفعه فرج في مسارات الملفات الداخلية لحركة فتح، والوطنية الفلسطينية، والعربية والدولية، مستعينا بساحره محمود الهباش.


وحتى الآن نجح فرج في استلهام طريق الشيطان الجزائري "السعيد" بوتفليقة الذي نجح في فك شيفرة تحالف جنرالات العسكر وأباطرة المال، ليخطف بلد بحجم الجزائر بتغييب رئيسها وقيادتها باستخدام صورته فقط.


وعلى مدار 7 سنوات من إصابة بوتفليقة بجلطة دماغية، نجح شقيقه السعيد في خطف ختم الرئاسة، وإدارة لعبة قذرة مكنته من قيادة الجزائر، انتهت بانفجار شعبي عارم.


فهل ينجح ماجد فرج في الاستمرار بهذا السيناريو أم يسقط إلى جانب السعيد في سجن الحراش الشهير.
 

 

مواضيع ذات صلة