17:19 pm 6 يناير 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

ضحية جديدة للأخطاء الطبية.. فإلى متى ؟

ضحية جديدة للأخطاء الطبية.. فإلى متى ؟

الضفة الغربية:

في حلقة جديدة من سلسلة الأخطاء الطبية التي لا تنتهي، يقع المواطن وليد الخضور بين الحياة والموت وفي وضع صحي خطير جدا بسبب أخطاء طبية أثناء اجراء عملية جراحية له في مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس شمالي الضفة.

 

وتحت عنوان إلى متى سيتواصل مسلسل الأخطاء الطبية، تساءل المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غياب خطة واضحة لدى السلطة الفلسطينية لانهاء الأخطاء الطبية ومحاسبة المخطئ، واحقاق الحق للضحايا الذين تتزايد أعدادهم كل يوم.

 

والمواطن وليد الخضور "أبو يونس" من بلدة بدّو قضاء القدس ضحية جديدة من ضحايا الإهمال الطبي، حيث أُدخل إلى قسم الحروق في مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس بعد تحويله من قبل مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله من أجل العلاج من الحروق التي أصيب بها على اثر انفجار للغاز بسبب تسرب في مطعمه في بلدة بدّو بتاريخ 23/12/2019

 

أصيب وليد بحروق في الوجه من الدرجة الثانية وحروق بسيطة في بعض أنحاء جسده وفي يده اليسرى أصيب بحرق من الدرجة الثالثة.

 

بعد عدة أيام تماثل المريض للشفاء ووجهه بدا مشرقاً كأنه لم يصاب بأية حروق وكان يوم الخميس 2/1/2020 موعد مغادرته مستشفى رفيديا.

 

في يوم الثلاثاء الموافق 31/12/2019 قرر الأطباء أن يقوموا بعملية "كشط للجلد في يده اليسرى" تحت التخدير الكامل للجسم حتى لا يشعر بالألم.

 

تم البدء بالتخدير واجراءات عملية الكشط داخل "غرفة العزل" في المستشفى والمخصصة لعزل المصابين بالجروح من أي تلوث خارجي، وتم القيام بالعملية دون أجهزة تخطيط، فقط كان يوجد جهاز قياس الضغط وجهاز قياس الأوكسجين.

 

تعرض المريض لنوعين من التخدير (مخدر لكامل الجسم ومنوم) مما أدى إلى توقف قلب المريض ودماغه.

 

"زوجة المريض" انتبهت لإصابة كل من في القسم من الأطباء والممرضين بالصدمة والارتباك بسبب عدم استيقاظ المريض وهذا يدل على أن قلبه توقف فترة ليست بالبسيطة مما أدى الى توقف الدماغ أيضاً ! كما أفاد أهل المريض بأن لم يتم عمل فحوصات قبل التخدير وتم أخذ عينة للفحص وبقيت على طاولة في غرفة التخدير ولم تذهب إلى المختبر!.

 

عندما حضر أهل المريض تذرع الأطباء بحدوث جلطة على قلبه ولكن تبين فيما بعد أن قلب المريض سليم وأن المشكلة في التخدير، ولم تكن الغرفة مجهزة لإنعاش القلب في حال توقفه!.

 

يدعي الأطباء بأن قلب المريض توقف لمدة 6 دقائق ولكن الأهل يقولون بأنه توقف لمدة أطول، بعد الصورة الطبقية تبين وجود ترسبات في الدماغ، قال الأطباء في البداية بأنه سوف يستيقظ بعد ساعتين ومن ثم قالوا بعد خمس ساعات ولكنه لم يستيقظ!، تم نقل المريض بعد ذلك إلى مستشفى النجاح وحاليا دماغه متوقف وفيه تلف كبير وهناك خطر كبير جداً على حياته، وأهله يعيشون في حزن وقلق كبير، فمن يتحمل المسؤولية؟!.