13:49 pm 16 يناير 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

عباس يعاني التهميش والموت السياسي

عباس يعاني التهميش والموت السياسي

رام الله/

يعاني رئيس السلطة محمود عباس من التهميش والموت السياسي، وهو يعد أيامه الأخيرة في مشواره السياسي الزاخر بالتنازلات للاحتلال الإسرائيلي، مقابل صفر كبير سيدفن معه في قبره.

 

وفي أحدث علامات التهميش، وجه عباس عبر تلفزيون فلسطين رسالة احتجاج لسلطنة عمان، التي لم يغطي تلفزيونها الرسمي زيارته لمسقط وتقديمه العزاء للسلطان الجديد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، بوفاة السلطان الراحل قابوس بن سعيد.

 

وزاد من غضب عباس الذي يشخصن كل الأمور، وزادت حساسيته لكل حركة أو سكنه تجاهه بسبب شعور عميق في نفسه بدنو الأجل السياسي، بعدم اكتفاء التلفزيون الرسمي العماني بعدم تغطية زيارته، بل قيامه أيضا بتغطية زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الذي وصل بعده وقدم التعازي أيضا.

 

وذكر أحمد عساف القيادي بحركة فتح والمشرف العام على الاعلام الرسمي أن “تلفزيون فلسطين أرسل مذكرة احتجاج رسمية للتلفزيون العُماني الرسمي لعدم تغطيته زيارة الرئيس عباس”.

 

لكن عباس المشغول بمنافسه الأسير مروان البرغوثي الذي أعلن نيته للترشح للانتخابات الرئاسية حال انعقادها، عاد إلى الضفة التي لم يزوره فيها أي مسؤول دولي كبير منذ عام.

ووسط هذه العزلة الدولية الشديدة على عباس، جاءت زيارة أكثر من 41 رئيس دولة ومسؤول إلى الكيان الإسرائيلي لحضور مؤتمر المنتدى الدولي للهولوكوست، لن يزور منهم رام الله سوى ثلاثة، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون الذي يحمل رسالة من الاتحاد الأوروبي لعباس بضرورة اجراء الانتخابات.

 

رسالة الضغط الأوروبية بضرورة إجراء الانتخابات، قلبت حياة عباس منذ شهور رأسا على عقب، وحاول بكل السبل التحايل عليها، غير أن قدراته وحنكته السياسية لم تسعفه، بعد أن ورطه المحيطين فيه، وخاصة رئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، في تقديم معلومات مغلوطة.

مواضيع ذات صلة