08:01 am 31 يناير 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

فساد بلدية تقوع: شيكات مرجعة بمليون شيكل

فساد بلدية تقوع: شيكات مرجعة بمليون شيكل

بيت لحم/

كشف رئيس بلدية تقوع، سالم أبو مفرح، أن السبب الرئيسي وراء تعيين وزارة الحكم المحلي مراقبا ماليا على أداء بلدية تقوع، يعود الى بعض المخالفات والأخطاء المالية أثناء رئاسة المجلس السابق للبلدية.

 

وقال أبو مفرح في لقاء متلفز إن البلدية حاليا على القائمة السوداء لسلطة النقد لعدة أسباب؛ أهمها شيكات البلدية الراجعة لصالح سلطة المياه بقيمة مليون شيكل، اضافة لوجود فواتير سابقة داخل البلدية دون أي معززات.

 

وأوضح أن غياب المعززات يعني وجود فواتير بآلاف الشواكل، دون أي معلومات أو توضيحات لأسباب الشراء، وإنما تقتصر الفاتورة على المبلغ المالي فقط دون أي معطيات أخرى، وهذا مخالف للقانون ولنظام الهيئات المحلية، وإضافة لغياب عروض الأسعار في بعض المشتريات.

 

وشدد على أن الأخطاء السابقة لا يتحمل عواقبها المجلس البلدي الجديد في تقوع الذي استلم البلدية قبل نحو 6 شهور، ما أثر سلبا على المشاريع المخصصة للبلدية، وانعكس على الخدمات المقدمة للجمهور، مؤكدا أن المجلس الحالي قام بتصويب أوضاع الفواتير السابقة ويعمل على تنظيم أمور البلدية الأخرى.

 

وأوضح أنه وفي نهاية عام 2018، كان مطلوبا من البلدية جدولة ديونها للحصول على مشاريع جديدة من قبل الحكم المحلي، لاسيما وأن البلدية ومنذ شهر 8 من العام 2010، لم تلتزم بدفع فواتير المياه لسلطة المياه، فتراكمت الديون من 4 مليون شيكل الى 13 مليون شيكل.

 

وأكد أن وزارة الحكم المحلي رفضت جدولة الديون الا بإصدار شيكات، فأصدرت البلدية شيكات بقيمة مليون و75 ألف شيكل لسلطة المياه، لكن للأسف؛ البلدية السابقة استطاعت أن تغطي فقط الدفعة الأولى والمتمثلة ب 75 الف شيكل، فيما لم تستطع الايفاء بالتزاماتها المتبقية والمتمثلة بالمليون شيكل.

تهديد المياه العادمة !!

وفيما يتعلق بواقع البنية التحتية في تقوع، قال رئيس البلدية إن البلدة تعاني من غياب شبكة صرف صحي، وسط اعتماد المواطنين على الحفر الامتصاصية التي تسرب المياه العادمة الى المياه الجوفية وتلوثها.

 

وشدد على أن ثاني أكبر حوض مائي في الضفة الغربية بعد جنين والذي يمتد تحت تقوع، مهدد بالتلوث، ما سيؤثر سلبا على المحافظات الجنوبية وبعض محافظات الوسط التي تتغذى يوميا بالمياه من هذا الحوض، ما ينذر بكارثة بيئية وصحية واسعة.

 

وناشد الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، بضرورة وضع ملف الصرف الصحي في تقوع على سلم أولوياتهم بسبب الكارثة البيئية المتوقعة في حال استمرار الواقع الحالي.