11:46 am 15 فبراير 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة تنسيق أمني

قيادات السلطة وحركة فتح في لقاء تطبيعي ب"تل أبيب"

قيادات السلطة وحركة فتح في لقاء تطبيعي ب"تل أبيب"

رام الله:

في الوقت الذي وصل الغضب الفلسطيني أعلى درجاته فيما يتبجح الاحتلال الإسرائيلي باستعداده لإعلان ما سيطر عليه على أرض الواقع في الضفة المحتلة والقدس تحت مسمى "صفقة القرن"، وتبدي السلطة غضبها من تجاوز العرب لها في التطبيع المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، تواصل السلطة لقاءات التطبيع العلنية في "تل أبيت".

 

وعقد مسؤولون في السلطة الفلسطينية لقاءً تطبيعيًا أمس الجمعة، مع مسؤولين إسرائيليين في "تل أبيب" بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48.

 

وكان اللقاء تحت شعار ما يسمى "برلمان السلام" في تل أبيب، وشارك فيه:


1- د. باسم خوري / رئيس الوفد وزير الاقتصاد الوطني السابق
2- د. فتحي أبو مغلي / وزير الصحة السابق
3- د. سميح العبد / وزير الأشغال العامة والإسكان السابق
4- عقاب عبد الصمد / عضو لجنة التواصل
5- د. حسين الأعرج / وزير الحكم المحلي السابق
6- د. برنارد سابيلا / عضو المجلس التشريعي
7- د. هاني الحصري / رئيس النادي الأرثودكسي
8- د. نجاة الأسطل / عضو المجلس التشريعي
9- هند خوري / سفيرة فلسطين في فرنسا سابقاً
10- حمد الله الحمد الله / رئيس بلدية عنبتا
11- م. منيف طريش / عضو بلدية البيرة
12- عماد شقور/ عضو لجنة التواصل
13- د. زياد درويش / عضو لجنة التواصل
14- إلياس زنانيري / عضو لجنة التواصل
15- صهيب إزحيمان / عضو لجنة التواصل
16- أحمد الهندي / عضو لجنة التواصل
17- د. حسين الأعرج / وزير الحكم المحلي السابق
18- نبراس بسيسو / عضو لجنة التواصل
19- مريم درويش / عضو لجنة التواصل
20.  أشرف العجرمي / الوزير السابق

وحضر نواب سابقون في كنيست الاحتلال، عرف منهم: "طلب الصانع وأبراهام بورغ والبروفيسور يوسي يونا ودوف حينيين، وعنات ويلف، والنائب الحالي عوفر كسيف من القائمة المشتركة، والوزير السابق البروفيسور شلومي بن عامي وحاييم اورون واوفير بينيس وران كوهن وزيدان عطشه وكولييت افيطال وعنات ماؤور وديدي تسوكر ويائير تسابان وافشالوم فيلان".

 

وقالت عضو الكنيست السابق "عنات فيلف"، إن ما أسقط كافة لقاءات التفاوض والاتفاقيات مع "إسرائيل" سابقًا، وما يقف عثرة في كل الأوقات، هو ما يسمى "حق العودة". بحسب تعبيرها.

 

ووصف عضو الكنسيت السابق "دانئيل بن سيمون" اللقاء في تل أبيب بأنه غير مجدي، قائلا "هذه اللقاءات غير مجدية، لأن هناك اتفاق بين الأشخاص الذين خسروا معركة السلام، وأرى أن هذا اللقاء مجرد لفتة ترضية". وفق قوله.

 

يشار إلى أن استمرار التنسيق الأمني واللقاءات التطبيعية يأتي في ظل تهديدات السلطة والرئيس محمود عباس بوقفها، ردا على صفقة القرن التي تخطط للقاء تقضي على القضية الفلسطينية.