15:11 pm 22 فبراير 2020

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة فساد

مسلحو قباطية يهددون: سنضرب بقوة إن لم تنفذ مطالبنا

مسلحو قباطية يهددون: سنضرب بقوة إن لم تنفذ مطالبنا

جنين/

هدد مسلحو قباطية جنوبي جنين السلطة الفلسطينية بالضرب بقوة إذا لم تنفذ مطالبهم في اقالة اللواء أكرم الرجوب محافظ جنين، الذي يحمله الأهالي في البلدة مسؤولية قتل الطفل صلاح زكارنة قبل عدة أيام.

 

وبدأ التوتر في جنين بعد مهاجمة أجهزة السلطة حفل استقبال أسير محرر من سجون الاحتلال، بالرصاص وقنابل الغاز، ما أدى لمقتل الطفل زكارنة (15 عاما) واصابة العشرات.

 

وتشهد قباطية منذ تلك اللحظة احتجاجات مستمرة واطلاق نار في الهواء، واجتماعات تنظيمية وشعبية لتدارس الموقف.

 

وقال أحد المسلحين: "لم نشتبك مع الأجهزة الأمنية وهم أطلقوا الرصاص على المدنيين وكان بإمكاننا أن نطلق النار عليهم وإصابتهم لكننا لم نفعل ذلك لأننا أبناء قضية واحدة، لقد كنا نطلق الرصاص في الهواء فقط احتفال بتحرر أحد الأسرى.. ونطالب بالقصاص من المحافظ لأنه هو من تبنى الحدث".

 

وأضاف "من أرض قباطية نقول اذا لم يتم محاسبة الجناة والقائمين على هذا العمل الجبان سنضرب بيد من حديد وسنقتص لكل من سولت له نفسه بالتواطؤ على بلدة قباطية "

 

من جهته، قال الشاب شادي زكارنة وهو شاهد عيان على مقتل الطفل قبل ايام لوكالة وطن إنه كان على بعد ثلاثة أمتار من الطفل أثناء اصابته ورأى ما حدث قائلاً "صلاح أصيب برصاصة أطلقت من قبل الأجهزة الأمنية" مضيفاً "قرابة الساعة 7:30 مساءً اندلعت مواجهات بين الشبان والأجهزة الأمنية، حيث قام الشبان برشق الأجهزة بالحجارة لكن صلاح كان واقفا في الخلف ولم يشارك في رمي الحجارة".

 

وأضاف "كان الشباب وعناصر الأجهزة أمام بعضهم البعض والرصاص جاء من الناحية التي يتواجد بها عناصر الأجهزة الأمنية نحو المتظاهرين".

 

بدوره، طالب والد الطفل القتيل بإقالة المحافظ الرجوب، ومحاسبة مطلق الرصاص الذي قتل ابنه، ووقف جميع أشكال الفلتان الأمني.

 

وقال والد الطفل صلاح "الرصاصة التي قتلت ابني هي رصاصة كلاشينكوف كما أكد الأطباء في مستشفى نابلس" مردفا "كان المسلحون يطلقون الرصاص في الهواء احتفالا بتحرر أحد أسرى البلدة من فوق الجبل على بعد قرابة الكيلو متر من دوار الأقصى أي المكان الذي أصيب قربه ابني، ومن المستحيل أن تكون الرصاصة قاتلة بهذه المسافة البعيدة".

 

وأشار الى أن مواطنا من بلدة قباطية حاول سحب ابنه صلاح بعد اصابته، فقاموا باطلاق الرصاص عليه وهو ما زال جريحا في المستشفى وحالته خطرة.

 

وطالب والد صلاح بمحاسبة من أرسل القوة الأمنية الى قباطية وهو يعلم بوجود مسلحين فيها، ومن أعطى الأوامر بإطلاق الرصاص، كما طالب باقالة محافظ جنين أكرم الرجوب.

 

وأوضح أن الرئيس محمود عباس اتصل به يوم أمس وأكد له أن كل شخص له علاقة بالموضوع سُيحاسب.

 

وقال أحد سكان البلدة ماهر زكارنة: "إذا اشتعلت قباطية اشتعلت كل المنطقة، وأهل قباطية ينتظرون إحقاق الحق، لأن الطفل الذي سقط لم يكن بحوزته سلاح أو حجر أو أي شيء آخر، والحق الذي نريده تحميل مسؤولية كل ما جرى للمحافظ، ومحاسبة كل من شارك في عملية القتل من رأس الهرم وحتى الضابط الذي أطلق الرصاص."

مواضيع ذات صلة