07:17 am 27 فبراير 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

تراجع عدد الأطباء العاملين في الضفة

تراجع عدد الأطباء العاملين في الضفة

الضفة الغربية/

تسعى حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية لإحداث ضجيج مصطنع عبر زيادة اطلاق الوعود الوردية لخدمة صحية أفضل، بينما يتراجع الواقع الصحي بشكل غير مسبوق.

 

وبينما يؤمن كبار رجال السلطة والمتنفذون علاجهم في "إسرائيل" عبر التحويلات الطبية التي حرم منها المواطنين بحجة الانفكاك الاقتصادي، تغلق المشافي في الضفة بسبب سياسات الحكومة.

 

وبعد أن بلغت ديون مستشفى الهلال الأحمر في طولكرم أكثر من مليوني شيكل، معظمهم عبارة عن تحويلات من الحكومة لم تدفعها لصالح المستشفى، اضطرت إدارة الهلال لإغلاق المستشفى.

 

وبينما يطالب الأطباء بحقوقهم التي وافقت الحكومة عليها منذ 6 سنوات وأكثر، تقوم حكومة اشتية بنشر الأكاذيب ضد الأطباء.

وهدّدت نقابة الأطباء باتخاذ "إجراءات غير مسبوقة" وتصعيد الخطوات الاحتجاجية ضد حكومة محمد اشتية؛ وذلك بعد قرار المحكمة العليا أمس بوقف الإضراب بناء على طلب الحكومة.

 

وقال نقيب الأطباء شوقي صبحه في مؤتمر صحفي: "ستكون هناك إجراءات غير مسبوقة، وأتمنى من المسؤولين أن يعدّو للعشرة قبل التصرف مع نقابة الأطباء".

 

وبين النقيب أن "الحكومة تتحدث عن خطواتنا بأنّها ذات دواعي مادية بحته، ولكن ما نقوم به هو لتلبية بعض المطالب الحقوقية التي مرّ على بعضها سنوات طوال منها 6 سنوات وأكثر".

 

وأكد نقيب الأطباء وجود نقص حاد في الكوادر والمعدات والأسرة، حيث كان يعمل 3300 طبيب عام 2012، وتراجع العدد ليصبح 2550 عام 2019، ولم يتم تعيين أي كادر جديد لسد النقص علاوة على الاحتياج الطبيعي بالنظر للزيادة السكانية.

 

وحول اتهام الحكومة للنقابة بالمطالبة بعلاوة طبيعة العمل بنسبة 200% قال صبحه "إنّ ذلك عارٍ عن الصحة، ونحن عملنا اتفاقًا جماعيًا في 2011 وطُبّق بعد ثلاثة أعوام، وتتضمن الاتفاق إعطاء الأطباء علاوة طبيعة العمل 200%، ولكن ما تمّ هو إعطاء ذلك للطبيب الأخصائي بينما حصل الطبيب العام على 150%".