21:37 pm 1 مارس 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

عباس يصف اضراب الأطباء بالحقير وغير الأخلاقي

عباس يصف اضراب الأطباء بالحقير وغير الأخلاقي

رام الله/

هاجم رئيس السلطة محمود عباس اضراب الأطباء واصفا إياه بأنه اضراب غير اخلاقي، وغير مسؤول وموقف "حقير"، متسائلا "كيف لنقابة أن تعلم الإضراب في ظل انتشار الكورونا".

 

وقال عباس مساء اليوم الأحد: الان اضراب الاطباء ومن ثم المهندسين وبعدها المحاسبين وبعدها المعلمين، وكأننا نعيش في سويسرا، لماذا ؟ نريد زيادات؟، ليس لدينا القدرة على دفع الراتب الاساسي حتى ندفع مبالغ إضافية.

 

وعلق أطباء على حديث الرئيس في مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين عن سر غضب الرئيس تجاه مطالبتهم بحقوقهم، بينما زادت الحكومة رواتب رئيس الوزراء والوزراء سرا أضعافا مضاعفة دون أن تعلن ذلك، وبعدما انفضح أمرها في الحكومة الجديدة، لم يعلق الرئيس سوى أنه طلب من الوزراء إعادة ما أخذوه من زيادة راتب وبدل ايجارات بغير حق، ومع ذلك لم يستجب سوى اثنين فقط، ولم نسمع منه أن هذا عمل حقير وخيانة وغير ذلك، في الوقت الذي كان الموظفون يعانون من الخصومات وأنصاف الرواتب، ويطالبهم مجلس الوزراء بالصبر!!.

 

وجاء استخدام عباس أقبح الكلمات في مهاجمة نقابة الأطباء، فيما يبدو لأنها استمرت بالاضراب بعد أن استقبلها، ملمحا إلى تعرضه شخصيا للإهانة حيث إنه أول مرة يستقبل نقابة، كما قال.

 

وفي مقابل سيل الاهانات للعمل النقابي، والتسلط عليها، تفاخر عباس في المقابل بأنه يفخر بالعمل الديمقراطي ويتخذه نبراسا !!.

 
الرئيس يتحدث عن كورونا

بسبب فيروس كورونا .. الرئيس الفلسطيني في تصريحات غاضبة وشديدة يصف اضراب الاطباء انه حقير وغير أخلاقي

Posted by ‎د . ناصر اللحام‎ on Sunday, March 1, 2020

وقال عباس أمام أعضاء أقاليم حركة "فتح" المنتخبين إن انتخابات فتح تدل على "أننا ما زلنا نحافظ على الديمقراطية التي نحترمها ونقدرها ونعتبرها نبراسا لنا في عملنا، سواء في حركة "فتح" أو في منظمة التحرير الفلسطينية.

 

تفاخر عباس بالديمقراطية في فتح ومنظمة التحرير، لا يجد له أي رصيد في أرض الواقع، حيث تتفق كل استطلاعات الرأي ومواقف الفصائل داخل المنظمة وخارجها على أن وضع المنظمة "كارثي"، ويجب أن تدخل عملية تغيير شاملة.

 

وبشأن صفقة القرن، قال عباس إنه ما دامت الصفقة موجودة على الطاولة فلن تكون هناك مفاوضات، لكن استدرك قائلا "نقبل المفاوضات برعاية الرباعية الدولية وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية".

 

وأكد الرئيس أنه "لا يوجد بيننا وبين الإدارة الأميركية أية اتصالات"، و"إننا نمر بصعوبات كبيرة ولكننا قادرون على تخطيها"، دون أن يتطرق للتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والمخابرات الأمريكية، والإسرائيلية.