09:10 am 11 مارس 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

أمين سر فتح المقرب من ماجد فرج يجند رئيس جامعة في الخليل

أمين سر فتح المقرب من ماجد فرج يجند رئيس جامعة في الخليل

الخليل:

أكد رئيس جامعة القدس المفتوحة يونس عمرو أن أمين سر فتح في وسط الخليل عماد خرواط عمل على تجنيد مدير فرع الجامعة في الخليل، متساءلا منذ متى تتدخل أقاليم فتح بالمؤسسات.

 

وخرواط هو أمين سر فتح في إقليم وسط الخليل وأحد أدوات رئيس المخابرات اللواء ماجد فرج، والذي استخدمه للهجوم على الناطق باسم فتح أسامة القواسمي بعشرات المسلحين، ثم قام بالتدخل والإفراج عنهم بعد اعتقالهم لدى الأمن الوقائي.

 

وقال القواسمي حينها عن محاولة اغتياله من قبل خرواط: "هناك عصابة تحكم البلد وتدمرها".

 

تجنيد رئيس فرع الجامعة

وبشأن جامعة القدس المفتوح، قال رئيس الجامعة في تصريحات صحفية إن: "المدعو عماد خرواط حاول التدخل في شأن الجامعة والسيطرة عليها وجند مدير الفرع في الخليل بذلك الوقت وقمت أنا فورا بصد هذا التدخل ومنعه وأعفيت هذا المدير من إدارته وعينت مديرا بدلا منه وحولته إلى لجنة تحقيق حسب قانون الجامعة".

 

وأضاف: عماد خرواط لم يعجبه ذلك ولجأ إلى الضغط من خلال بعض الإخوان، فلم نستجب؛ لأن حماية الجامعة اهم من هذا الرجل ومن غيره والقانون يمثل، وبالتالي لم يجد وسيلة إلا التشهير بمثل هذا البيان.

 

وتساءل رئيس جامعة القدس المفتوحة: "منذ متى تتدخل الأقاليم في شأن مؤسسة من المؤسسات؟. هذا ممنوع"، موضحًا أنه "حينما تأخذ المؤسسة عاتق القانون ونظامها على عاتقها وتريد تنفيذه ضد موظف مقصر تتدخل جهات خارجية لمنع هذا الامر في انفاذ القانون".

 

وأضاف عمرو: "يحاولون منع الموظف من المثول أمام القانون وهذا لا يمكن أن يكون... مهمتنا أن نحمي هذه المؤسسة التي بنيناها في سنوات طويلة جدا ووصلت إلى ما وصلت إليه".

قاعدة التوريث

وجاءت تصريحات عمرو بعد إصدار حركة فتح في الخليل بيانا صحفيا يهاجم فيه رئيس الجامعة، ويستهجن ما وصفها بممارساته، ويطالب بإقالته بسبب القرارات اليومية التي لا تحترم استقلالية الأطر الطلابية والنقابية، وهي قرارات ذاتية ونرجسية ومصلحية تنطلق من قاعدة التوريث.

 

وطالبت فتح في البيان رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس ومجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة بإقالة رئيس الجامعة د. يونس عمرو وتشكيل لجنة تحقيق لإدارة الجامعة بحجة أن "عمرو اتخذ قرارات منفردة وخائطة تدمر إحدى مؤسسات منظمة التحرير".

 

ورد عمرو بوصف البيان بأنه "تشهيري لا يقدم ولا يؤخر"، مؤكدا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار ضد أي أحد سوى "موظف مقصر".

 

بيانات تشهير

وقال عمرو: إن "المطالبات لا تكون بالبيانات التشهيرية إنما تكون بالأساليب الرسمية حسب القانون".

 

وأضاف أن "الجامعة لها قانون أساسي ينص على إجراءات ادارية قانونية، ويمكن له أن يتوجه حسب القانون بطلب من خلال الوسائل الشرعية والقانونية، وهذا الأصل ليس من خلال بيان تشهيري ينشر عبر فيسبوك. لا تعالج قضايا المؤسسات والوطن بهذه الطريقة".

 

مواضيع ذات صلة