12:09 pm 11 مارس 2020

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة فساد

السلطة تستجيب أخيرا لمناشدات فتح مشفى عزون.. لكن لكورونا !!

السلطة تستجيب أخيرا لمناشدات فتح مشفى عزون.. لكن لكورونا !!

قلقيلية:

لم تفلح كل مناشدات أكثر من 40 ألف مواطن يقطنون قرية عزون والقرى المجاورة لها في محافظة قلقيلية لفتح مستشفى عمر القاسم لتقديم الخدمات الصحية، وذلك على مدار 8 سنوات منذ إتمام انشاء المشفى، حتى جاء مرض الكورونا، فقررت السلطة الفلسطينية فتح المستشفى ليكون مركزا لعلاج المصابين بالمرض.

 

تقديم لجان الرعاية الصحية المستشفى للمحافظة لتشغيله لعلاج مرضى فيروس كورونا أمس، أشعل غضب المواطنين الذين احتجوا عليه وأغلقوا محيط المستشفى وأشعلوا الإطارات المطاطية.

 

وقال المواطنون إن 8 سنوات من المناشدات والاعتصامات لم تلق أي اهتمام من السلطة، لكنها تأتي اليوم لتفتح المستشفى لمرضى كورونا !!.

 

وقال أحد المحتجين: "لماذا لم يتم فتحها مسبقًا؟ منذ سنوات ونحن نطالب بفتحها كمركز طوارئ للبلدة والمنطقة".

 

غضب شعبي

وأوضح مدير بلدية عزون ماجد عدوان أن ما يحدث في البلدة "ليس إلا تعبيرًا عن الغضب والرفض على فتح المستشفى في هذا الوقت، بينما ظل أهالي البلدة يناشدون بفتحه منذ سنوات"، موضحًا، أن الاحتجاجات ليست بسبب خوف أهالي البلدة من فايروس كورونا، بقدر ما هو احتجاج على تشغيله بهذا الوقت.

 

واوضح عدوان أن مبنى المستشفى الذي تمتلكه الرعاية الصحية أنشئ بعد تبرعات من أهالي البلدة وعلى أراضي تبرعوا بها لإنشائه، وتم تجهيزه عبر مشاريع قدمتها البلدية لدول كاليابان، مشيرًا إلى أنهم توجهوا إلى جميع الجهات الرسمية وكانت مناشداتهم تلاقى بالرفض.

 

 
احتجاجات المواطنين في قرية عزون بقلقيلية

مواطنو عزون والقرى المجاورة ظلوا يناشدون السلطة 8 سنوات لشتغيل مستشفى عمر القاسم وهي ترفض,, واليوم تعلن تخصيص المستشفى لمرضى كورونا، ما أشعل غضب المواطنين الذين احتجوا باغلاق الشوارع واحراق الاطارات المطاطية أمام المستشفى

Posted by Shahed-sher on Wednesday, March 11, 2020

وأضاف، أن أهالي البلدة اتفقوا مع مجموعة من الأطباء لتشغيل المستشفى كعيادات لخدمة أهالي المنطقة، عقب استئجاره من الرعاية الصحية، وكان من المفترض أن يبدأ العمل به بداية الأسبوع القادم، إلا أن تحويله إلى مستشفى للمصابين بفايروس كورونا حال دون ذلك.

 

وأكد عدوان أن "الغضب الشعبي في عزون غير منظم من جهة معينة، وناجم عن عدم تجاوب الجهات الرسمية مع مطالباتهم"، كون البلدة نقطة ساخنة مع الاحتلال، وتفتقر إلى مستشفى، بينما المستشفى الوحيد الموجود في كل قلقيلية هي مستشفى درويش نزال، "ولا تستطيع تلبية احتياجات كل المنطقة".

 

وقال رئيس البلدية إن أهالي عزون يطالبون بمواصلة تشغيل المستشفى بعد انتهاء الأزمة، وأن لا يتوقف الموضوع بعد انتهاء الفايروس من المنطقة، مضيفًا، "الأجهزة ستصل إلى المستشفى، فما المانع من أن يستمر؟".

 

المحافظ يرفض

ورغم ذلك، رفض محافظ قلقيلية اللواء رافع رواجبة احتجاجات الأهالي، معتبرا أنها ناجمة عن تحريض فئة معينة لتحقيق أهدافها الخاصة.

 

كما رفض المحافظ مطالب الأهالي بفتح المستشفى بشكل طبيعي، قائلا: لا يوجد داعي لوجود مستشفى في تلك المنطقة، فمشفى نزال يبعد عنه 7 دقائق فقط، مضيفًا أنه في المستقبل سيعمل من أجل فتحه بالتعاون مع أهالي البلدة.

 

الى متى يبقى مستشفى الشهيد عمر القاسم _ عزون مغلق ... وكل الشكر أصداء للصحافة أمين أبووردة

Posted by ‎بدنا نشغلها - مبادرة تشغيل مستشفى الشهيد عمر القاسم - عزون‎ on Sunday, June 16, 2019

 

مواضيع ذات صلة