13:48 pm 1 أبريل 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

اعتقال في زمن الكورونا

اعتقال في زمن الكورونا

القيادي بحركة فتح حسام خضر/

 

في زمن فيروس كورونا تواقح الطغاة الانذال، وقاموا بارتكاب جريمتهم القذره باعتقالي غير القانوني واللامبرر بعد ساعتين من اعلان قانون الطواريء في الخامس من اذار -٥-٣-٢٠٢٠، لكن ارادتي التي تجسدت بالاضراب المفتوح عن الطعام والشراب والدواء والكلام والتوقف عن الوضوء بالماء واستبداله بالتيمم، وضعهم في الزاوية امام عهرهم المفضوح كوكلاء ل "بيت ايل" التي ابلغني مسؤول كبير في الشاباك انهم لن يتركوني اعيش حياتي لاني حسب قناعاتهم واعترافات البعض، قتلت منهم الكثير، وان صمودي الاسطوري في التحقيق وعلى مدى تسعين يوم متواصل حال دون تأبيدي!

 

لذا جاء اعتقالي الاداري بتنسيق مع جهاز المخابرات " الفلسطيني" وبالتنسيق معه والذي اعطى الضوء الاخضر لاتمام هذه الجريمة الوطنيه.. لاقضي سنة ونصف دون اي مبرر امني اسرائيلي سوى دفع التنسيق الامني قدماً.. ثم جرى اطلاق ٢٦ رصاصه على سيارتي والذي توافق مع عدد مرات اعتقالي لدى اسرائيل، كرساله لي على مقابلة تلفزيونية وقفتُ فيها ضد تغول المؤسسة الامنية وتدخلها في حياتنا السياسية عندما كتب الاخ الوزير الدكتور القائد سفيان ابو زايده مقالا انتقد فيه فساد السلطة السياسية الفلسطينية!

هذا الاعتقال على يد اجهزة عباس هو السابع والعشرين في عمري النضالي-الوطني .. بقدر ما المني غير انه وسام فخر يضاف لاوسمة فخري في معرض نضالي وعلى مدى عقود ضد الاحتلال والفساد .. بقدر ما شكل وسيشكل للابد وصمة عار على جبين عباس وعصابة الاربعة القذره، التي حرضته تحت ستار الكورونا وقانون الطواريء على تنفيذ جريمة الاعتقال وتقديمي للمحاكمة واصدار حكم بحقي لولا ذلك الحراك الكبير من كل الشرفاء والقوى الوطنية والاسلامية واعمال العنف التي اندلعت لتكسر واضرابي مخططاتهم القذره وترتد عليهم وتوقف سلسة اعتقالات كانت ستطال مجموع شرفاء فتح واحرار شعبنا..!!

 

لن يرحمكم التاريخ يا وكلاء الاحتلال وعبيده الانذال والى مزابل التاريخ بجرائمكم الوطنية بحق شعبنا وارضنا وقضيتنا.

صفحة من كتابي " اعتقال في زمن الكورونا".