13:55 pm 2 أبريل 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

سجل الفساد يشكك المواطنين بأي قرار للحكومة

سجل الفساد يشكك المواطنين بأي قرار للحكومة

رام الله/

يثير أي قرار للحكومة في نفوس المواطنين الكثير من الأسئلة، ويدفعهم لاستحضار واقع سيء وسجل حافل من قضايا الفساد التي ارتكبتها الحكومة دون حسيب أو رقيب في ظل سيطرت رئيس السلطة التنفيذية محمود عباس المطلقة على كل السلطات.

 

ومع بدء انتشار وباء كورونا عالميا، اتخذت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية قرارات سريعة لمنع تسرب الفيروس إلى الأراضي الفلسطينية، لكن القرارات العليا فسرت بطرق متعارضة على يد المحافظين والمسؤولين المكلفين بالتنفيذ.

 

وعلى هذا الأساس، استهلت أجهزة السلطة حالة الطوارئ لتنفيذ حملة اعتقالات سياسية طالت عضو المجلس التشريعي السابق القيادي بحركة فتح حسام خضر.

 

وفي مقابل ذلك، ظهرت سطوت المتنفذين في حركة فتح في رفض قرارات الحكومة، فيما لم تتعامل الأجهزة الأمنية مع تحدي التنظيم لجمع المواطنين لأسباب مختلفة مثل استقبال الأسرى.

ومع سكون حركة المجتمع، لم يتبقى سوى مسلحي حركة فتح الذين رفضوا وقف أعمال الاستعراض المسلح وإطلاق النار في الهواء. فيما زادت الجرائم والخلافات العائلية من أزيز الرصاص في أجواء الضفة المحتلة.

 

ومع تمسك فتح بإقصاء أي جهة أخرى من المشاركة في حملات التطوع والمساندة في المدن والقرى لمواجهة الوباء الفتاك، زادت شكوك المواطنين في اتجاه الحكومة وتنظيم فتح لاستغلال كورونا في تحقيق أهداف ذاتية ليس لها علاقة بمواجهة المرض وحفظ المجتمع.

 

وتغولت بعض لجان التنظيم على المواطنين، فيما كشفت بعض الجمعيات مساعي هذه اللجان وقيادات فتح في سرقت المساعدات والسطو عليها.

المواطنون الذين قدروا سرعة القرارات الحكومية بداية، أبدوا غضبهم من تنفيذها على شكل انتقائي، حيث يعتقل مواطنين حاولوا الوصول للمسجد المغلق، فيما يترك عشرات المسلحين يطلقون النار ويجمع التنظيم المواطنين بحجة استقبال الأسرى.

كما استغرب المواطنون من تأخر معالجة بعض الثغرات الخطيرة، بسبب كونها مكلفة على الحكومة، رغم أنها تلقت مساعدات بملايين الدولارات.

 

حيث تأخرت الحكومة في معالجة ملف عمال الداخل الذين يعملون بنظام المياومية ولا ينتظرهم راتب في آخر الوقت.

 

وبدلا من معالجة ملف العمال، الذي بدأت آثاره السلبية تظهر في الضفة، اتجهت الحكومة لصناعة دعاية لشخص رئيس الحكومة، وأنها تستمد شرعيتها من مواجهة المرض !!.

الحكومة التي بدأت عملها بفضيحة زيادة رواتب رئيس ومجلس الوزراء، كانت مطالبة باظهار المزيد من الشفافية في وقت الطوارئ، لكنها لم تنجح في نيل ثقة المواطن.