20:43 pm 13 أبريل 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

عائلة الطيراوي تتهم الأمن الوطني باستهداف أبنائها ومحاولة قتل أحدهم

عائلة الطيراوي تتهم الأمن الوطني باستهداف أبنائها ومحاولة قتل أحدهم

نابلس/

اتهمت عشيرة الطيراوي جهاز الأمن الوطني باستهداف أبنائها بشكل دائم، وأنه استخدم سيارة مدنية وزي مدني لاطلاق النار بشكل كثيف على ركاب سيارة في نابلس قبل أيام، حيث أصيب أحد أفراد العائلة واخرين بجراح خطيرة.

 

وكذبت العشيرة في بيان صحفي رواية محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان الذي اتهم ركاب السيارة بالمبادرة باطلاق النار، قائلا إن ثلاثة منهم مطلوبين لأجهزة الأمن.

 

وكان محافظ نابلس قال إن عناصر الأمن ردوا مساء الأربعاء الماضي على إطلاق نار من سيارة مسرعة شرق نابلس، حيث أصيب ثلاثة منهم، تبين أنهم مطلوبين.

 

وردت عشيرة الطيراوي في بيان مطول بذكر تفاصيل الحادث، مطالبة رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية، بتشكيل لجنة تحقيق قانونية ومتابعة من منظمات حقوق الإنسان.

 

وقالت: "إننا في عائلة وعشيرة ال طيراوي ضاقت امامنا كل السبل نتيجة الظلم الوقع والمتراكم علينا والاستهداف المتواصل الذي اودى بحياة اكثر من شخص واصابة العديد من ابنائنا والاعتقالات المستمرة لأبنائنا".

وتابعت "حيث كان اخر هذه الاستهدافات، الحدث المؤلم والصادم الذي حدث قبل ايام وهو عملية اطلاق النار وبشكل جنوني على سيارة مدنية من قبل ملثمين يقودون سيارات مدنية حيث اطلق ما يزيد عن المائة رصاصة على السيارة مما ادى الى اصابة من فيها بجروح خطيرة ومن ضمنهم ابن العائلة جميل اشرف الطيراوي الذي اصيب بخمس رصاصات قاتلة وترك الامر لأكثر من ساعتين دون الحديث عن اي جهة تقف خلف عملية التصفية المباشرة لمن كان في السيارة وهل من المنطق يا سيادة الرئيس ودولة رئيس الوزراء في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها القيام بمثل هذه الاعمال ؟ وهل العمل الامني يكون بزي مدني واستخدام سيارات مدنية ؟ وهل تخجل اي جهة امنية ان تعلن ذلك مباشرة ؟ علما ان ابناء عشيرتنا امام الاستهداف الدائم من قبل الامن الوطني".

 

وأكدت العائلة رفضها للرواية التي اعلن عنها الامن بعد ساعات على لسان المحافظ انه تم اطلاق النار ممن هم بداخل السيارة بحيث يتوفر لدينا الشهود والادلة التي تثبت هذه الرواية، وتساءلت العائلة "أيعقل أن يتم اطلاق النار من خلال جهاز أمني ويقوم بالابتعاد مسرعا من الموقع دون ان يكون هناك اعتقال او مباشرة العمل الأمني !!".

 

وشددت على أن كل مؤسسة في الدولة تقوم على اساس القانون والنظام وهذا ما يحكمها وإن تم فقدان القانون يفقدها طبيعتها ومصداقيتها التي هي اساس تطبيق القانون والعدالة وان طبيعة العمل الامني لا يعتمد على شخصنة الامور والانجرار خلف رغبات البعض وتصفية الحسابات حتى لا نقع نحن ايضا في دائرة الشك والتعامل مع الشبهات للأخرين.

 

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب " صدق الله...

Posted by ‎ماهر الطيراوي‎ on Saturday, April 11, 2020