20:33 pm 19 أبريل 2020

أهم الأخبار الأخبار

ابن ممثل عباس الشخصي متهم بالإرهاب في مصر

ابن ممثل عباس الشخصي متهم بالإرهاب في مصر

رام الله/

ناشدت عائلة شعث السلطات المصرية بالإفراج عن ابنها الدكتور رامي شعث، نجل نبيل شعث الممثل الشخصي لرئيس السلطة محمود عباس، والقيادي بحركة فتح.

 

واعتقلت السلطات المصرية شعث في يوليو 2019، واتهمته بالإرهاب، ورفضت كل التدخلات بما فيها اتصال بين الرئيس عباس والرئيس عبد الفتاح السيسي للإفراج عنه.

 

وأعلنت الصحف المصرية أمس أن السلطات وضعت اسم رامي شعث على قائمة الإرهاب المصرية بما يعني ذلك من منعه من السفر ووضع اليد على ممتلكاته، وذلك بسبب معلن هو مطالبته بمقاطعة البضائع الإسرائيلية.

 

وساءت العلاقات بين عباس والسيسي منذ ضغط الأخير عليه لإتمام مصالحة مع القيادي السابق محمد دحلان، الذي طرده عباس ويلاحقه بتهم الخيانة الوطنية والفساد.

 

وأصدرت عائلة شعث بيانا وقع عليه والده نبيل شعث، أكدت فيه أنها حاولت منذ اعتقاله الاتصال بالسلطات المصرية، كما تم اتصال الرئيسين عباس والسيسي والاتصال بالجهات المصرية المعنية للإفراج عنه "دون جدوى".

 

وقالت العائلة إنه تم الاتصال بلجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبجهات رسمية دولية، وبالأشخاص والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، التي طالبت جميعها وبدون استثناء، الحكومة المصرية بالإفراج عنه أو محاكمته محاكمة عادلة. ولا نفهم كيف كان يمكن لرامي القيام بالإرهاب وهو في ليمان طره منذ تسعة شهور دون ذنب ولا محاكمة عادلة ولا أي احترام لحقوق الإنسان.. العائلة تخشى على حياته بعد انتشار وباء كورونا حيث منعت السلطات المصرية زيارته بعدها.

 

وقال البيان: رامي إبننا هو ابن الدكتور نبيل علي شعث الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني أبو مازن، ووزير الخارجية الفلسطينية السابق.

 

وردا على تهم تزوير رامي شعث لجنسيته المصرية، قالت العائلة إنه ولد من أم مصرية وأب مصري. والدته رحمها الله هي صفاء حسين زيتون والدها من بركة السبع ووالدتها من إدكو بمحافظة البحيرة ووالده نبيل شعث فلسطيني يحمل الجنسية المصرية منذ العام 1958 عندما تحققت الوحدة السورية الفلسطينية ثم كرست بمرسوم جمهوري من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1965. عمل نبيل شعث مع الرئيس جمال عبد الناصر وأستاذاً للإدارة في المعهد القومي للإدارة العليا التابع مباشرة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر..

 

عندما ولد رامي كان والديه مصريين، أمه وأبوه. لذلك فهو مصري الجنسية وقد أكد ذلك قرار من المحكمة المصرية. ولكنه أيضاً فلسطيني وعربي ملتزم بقضايا وطنه. لم يزور رامي جنسيته المصرية كما ادعى بعض المدعين عديمي الأخلاق.

 

وأضافت أن رامي مصري وفلسطيني كوالده نبيل شعث. ولاؤه لمصر ولفلسطين، ولم يكن في حياته إرهابياً ولن يكون. ولم يكن هناك تعارض في أن يكون عربياً فلسطينياً ومصرياً بينما هناك مئات الآلاف من المصريين يحملون الجنسية الأمريكية وجنسيات أوروبية أخرى ولا يفقدون حقهم في الجنسية المصرية.

 

وتابعت: أبلغنا أن سبب احتجاز رامي هو مطالبته بمقاطعة اسرائيل وبضائعها في مصر، وأن ذلك يسبب مشاكل لمصر مع اسرائيل. شرحنا لهم أن حملة مقاطعة إسرائيل هي حملة سلمية للضغط على اسرائيل لإيقاف الإستيطان ولتنفيذ القرارات الدولية . ولهذه الحملة فروع في كل أنحاء العالم بما فيها الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وإسرائيل ذاتها. لم تشر المخابرات المصرية عن أي أعمال إرهابية تتهم إبننا بالقيام بها ولكن ذلك استخدم لاحقاً لتبرير سجنه الظالم.

 

وأكدت عائلة شعث أن ابنها رامي لم يقم في حياته بأي أعمال إرهابية أو مخالفة للقانون المصري أو الفلسطيني، وأنه لم يكن أبدً عضواً في أي تنظيم إرهابي، وأنه حريص على أمن مصر وسلامتها حرصه على أمن وسلامة فلسطين، وهذا التزام العائلة كلها.

 

وطالبت العائلة الحكومة المصرية بإنهاء اعتقاله وإزالة اسمه من أي قائمة للإرهاب وإطلاق حريته لكي يعود الى عائلته وعمله مواصلاً خدمته لمصر ولفلسطين، كما تطالب الحكومة المصرية بالسماح لزوجته سيلين بالعودة الى بيتها وزوجها في مصر في أقرب وقت ممكن.  

مواضيع ذات صلة