05:05 am 24 أبريل 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

منظمة التحرير ليست بقرة مقدسة

منظمة التحرير ليست بقرة مقدسة

كتب الرفيق هاني خليل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية/

هذه المنظمة التي أنشأتها جامعة الدول العربية في منتصف الستينات في مرحلة المد القومي، واندمجت في صفوفها التنظيمات الفلسطينية المقاتلة بعد هزيمة حزيران، لتصبح ممثلة لقوى الثورة وقابضة على القرار الفلسطيني واستقلاليته، حيث توافقت فيما بينها على ميثاقها بشعاراته الثلاث " الوحدة الوطنية، التعبئة القومية، التحرير" وعلى الكفاح المسلح كأداة وطريق للتحرير.

 

ومن خلال هذا الميثاق خاضت قوى الثورة معركتها مع الاحتلال والضغط لإثبات نفسها في الساحة الدولية للاعتراف بحق شعبنا الفلسطيني في الوجود والعودة إلى أرضه التي شرد منها وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني،

 

إلا أن عوامل التعرية التي أصابتها على مدار أكثر من خمس عقود جراء سياسات التفرد لقيادتها اليمينية المتنفذة شوهت ميثاقها وأهدافها، وتخلت عن ميثاقها بعد التوقيع على اتفاق أوسلو وفككت وأفسدت كل مؤسساتها فلم تعد هذه المنظمة هي تلك التي تغنى باسمها الثوار في جبهات القتال، ولا التي هتف باسمها الطلاب والعمال في مظاهراتهم ضد الاحتلال، واستفاق شعبنا على اسم بلا معاني أو خطوط، فاقد لرائحته الوطنية والثورية، ورغم كل النداءات التي بحت حناجر أصحابها من القوى الفلسطينية ومنهم قيادات من داخل حركة فتح لاصلاح هذه المنظمة وخاصة بعد تغير المشهد على الساحة الفلسطينية وظهور قوى لها وزنها وأثرها واختفاء قوى أخرى، ناهيك عن شيخوخة قيادتها والتحكم  الفردي بزمام قراراتها والفساد المتغول في كل مفاصلها، أضف إلى ذلك التهميش والاقصاء للقوى التي كانت عمادها الأساس كالجبهة الشعبية

 

واستخدام أموال المنظمة وصندوقها القومي لشراء الذمم والأزلام ومحاصرة ومحاربة القوى والشخصيات الأخرى المعارضة لنهج التفريط والتسويات الذي لا نهاية له من قبل قيادتها المتنفذة.

 

كل هذا يستوجب الوقوف والتفكير والمراجعة ثم السؤال، هل منظمة التحرير الفلسطينية بقرة مقدسة؟ نعبدها بغض النظر عن نفعها أو ضرها، وهل هذا الكيان المهترئ والخاوي من كل شيء عدا اسمه مازال صالحاً ؟

 

وهل هذا الكيان قادر على أن يكون بيتاً للكل الفلسطيني من دون إصلاح أو إعادة بناء ؟

 

وهنا السؤال الأهم هل نبقى ننظر من بعيد على هذا الارث المسروق والمشوه ونبكي على أطلاله وكفى، أم أننا مطالبون باستعادة بيتنا أو بناء بيتاً جديد قادر على جمع كل الأبناء دون استثناء أو اقصاء أو تفريط بالحقوق؟!!

 

الجبهة الشعبية لعباس: لن نبيع مواقفنا بالمال

الخليل/

قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. عبد العليم دعنا إن الجبهة لن تبيع مواقفها السياسية ولا شهدائها وتضحيات أبنائها "من أجل زرقة عيون محمود عباس".

 

وأكد القيادي بالجبهة الشعبية أن "مخصصاتنا في المنظمة هي حق لنا كثاني أكبر فصيل فيها والمؤسس، وعباس يقطعها وكأنه يعطينا إياها من إرث أبيه"، متابعاً: "هذه حقوقنا وليست من إرث والده".

 

وقطع رئيس حركة فتح رئيس السلطة محمود عباس مخصصات الجبهة المالية منذ سنوات، بسبب اعتراضها على مواقفه السياسية من المفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

وأكدّ دعنا وجود تضييق بشكل كبير جداً على الجبهة من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لعباس، مضيفا أن عباس "يشنّ حرباً ضروساً نتيجة مواقفها السياسية الرافضة للمفاوضات والإذعان".

 

ولفت دعنا إلى إصرار قيادة المنظمة المتنفذة على التفرد بالقرار وضرب قرارات الاجماع الوطني بعرض الحائط.

 

وقال القيادي بالجبهة: "المجلسين الوطني والمركزي، اتخذ قرارات عديدة ولم تطبق، وكأنه لو لم تعقد هذه الاجتماعات لكان أفضل".

 

وختم دعنا تصريحه قائلا: "لن نبيع مواقفنا السياسية بالمخصصات ولا بالمال، وهي حقوق يجب أن تعود".

 

وكان أمين عام حزب الوحدة الشعبية في الأردن د. سعيد ذياب قال إن عباس ينفذ سياسة تدميرية بقصد المساهمة مع العدو الأمريكي والصهيوني في تركيع الشعب الفلسطيني وقواه الحية.

 

وقال ذياب إن عباس "يستخدم الضغط المالي بصورة بشعة، ويستغل لحظة سياسية صعبة جدا في المنطقة لابتزاز الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها الجبهة الشعبية".

مواضيع ذات صلة