19:35 pm 25 أبريل 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

ليلى خالد: لن نتنازل يا عباس حتى لو جعنا

ليلى خالد: لن نتنازل يا عباس حتى لو جعنا

الضفة الغربية/

أصرت الرفيقة ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ارسال رسالة تحد لرئيس السلطة ورئيس حركة فتح محمود عباس الذي يقطع مخصصات الجبهة في منظمة التحرير، قائلة له "لن نتنازل حتى لو جعنا".

 

وأضافت: "حاولنا حل هذه الإشكاليات بالحوار والاتصالات مع رئيس السلطة محمود عباس، لكنه أصر على قاعدته "سأعاقبكم لتأتوا تحت لوائي".

 

وأوضحت أن الجبهة أجرت اتصالاتها بشكل مستمر مع قيادات فتح ووعدت بحل الأزمة ولم تفعل "عباس لا يسمع الا لدائرة ضيقة حوله، وفي المحصلة سيواجه تنظيمه والشعب من خلفهم".

 

وشددت المناضلة ليلى خالد على أن "الجبهة لن ترضخ للضغوطات المالية التي تمارس عليها من قيادة السلطة، ولن تغير مواقفها ولن تتخلى عن ثوابتها، فالجبهة لا تأتي لبيت الطاعة، وطريقة عباس لا تؤهل لجمع القوى وتوحيدها على عملية المجابهة".

 

وقالت المناضلة التي نفذت عمليات خطف الطائرات الإسرائيلية: "لسنا الفصيل الذي يركع أو تنكسر ارادته، ولن نقدم أي تنازل حتى لو جعنا، وهذا ما قلناه لعباس سرا وعلنا وفي اجتماعاتنا مع مركزية فتح وقياداتها".

 

وأضافت "المنظمة والصندوق القومي، ليسا ملكًا لفرد، بل لشعب نحن جزء أصيل منه وجزء أصيل من تأسيس منظمة التحرير، ولا يحق لأحد كان أن ينتقص شيئا منها".

 

وأكدت أن محمود "عباس يخرق بالعلن قوانين ولوائح المنظمة في حجبه للمخصصات وهو غير قادر على تغيير موقفنا السياسي، ويعتقد أنه يعاقبنا رغم أننا أكدنا ان الخلاف السياسي لا يحل بالضغوطات المالية على الجبهة".

 

وحذرت من أن سلوك عباس سيزيد الفجوة بيننا وبين مؤسسة الرئاسة، لكنها لن تزيد الفجوة مع المنظمة، فهي ليست منظمة عباس ولا غيره.

 

واتهمت عضو المكتب السياسي للجبهة أجهزة السلطة الأمنية بتصاعد وتيرة الحملة الأمنية والمالية على الجبهة "نتيجة تنسيق أمني مع الاحتلال".