22:43 pm 26 أبريل 2020

أهم الأخبار الأخبار فساد

الشعبية تشن حملة شديدة على فساد عباس

الشعبية تشن حملة شديدة على فساد عباس

رام الله/

بعد فشل الاتصالات والمساعي لوقف ابتزاز رئيس حركة فتح محمود عباس للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اضطرت الجبهة لإعلاء الصوت وقرع الخزان والتأكيد على أن الفساد والاقصاء والتفرد تدمر منظمة التحرير والنسيج الوطني، ولن تجبر الشعبية على التنازل عن مواقفها المبدئية.

 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة مسؤول الدائرة السياسية الرفيق ماهر الطاهر إنّ "الجبهة لن تساوم على مواقفها المبدئية والسياسية وقناعاتها التي تنطلق من المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني، وليس من حق أحد أن يقطع المستحقات المالية عن الجبهة، ويجب أن تعود دون مساومة أو مقايضة".

 

وأضاف الطاهر "لن نسمح بأي شكل من الأشكال الرضوخ لأي ضغوط كانت، ولن تغير الجبهة مواقفها، والمستحقات هي حق لنا ونستند إلى شعبنا وننطلق من مصالحه العليا، ولا يؤثر قطعها علينا مهما كانت".

 

 
من ينتهي التفرد والاقصاء والفساد من التحكم في مصير شعبنا المناضل ؟

من ينتهي التفرد والاقصاء والفساد من التحكم في مصير شعبنا المناضل ؟

Posted by Shahed on Sunday, April 26, 2020

 

ودعا إلى ضرورة العمل الفوري لوقف الاتفاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية وسحب الاعتراف بالكيان، وانهاء كل ما يرتبط به، كرد أولي على الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، واتفاق بني غانتس نتنياهو المستهدف للقضية.

 

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق أحمد الطناني أنه من غير المقبول استمرار الصمت على الجرائم المتواصلة من القيادة المتنفذة في منظمة التحرير واستمرارها في ارتهان المنظمة لأجندتها الضيقة التي أوصلت شعبنا لأسوأ الأوضاع.

 

وأضاف الطناني أن هذه القيادة لَم تقدم اَي مساهمة حقيقية في اطار مواجهة مخططات تصفية قضيتنا الفلسطينية بل اتجهت للرهان على فوز القاتل غانتس في الانتخابات الصهيونية معتقدة انه قد يقبل العودة الى مسلسل مفاوضاتهم البائس.

 

وقال الطناني وفق ما ذكر موقع الجبهة الرسمي أن هذه القيادة المغتصبة للجسم الفلسطيني الشرعي لم تتوانى عن محاصرة وملاحقة كل المواقف المقاومة والرافضة لنهج التسوية الاستسلامي وعلى رأسها الجبــهة الشعبيــة لتحريــر فلسطيـــن التي يُمعن في تجفيف كل مصادر دخلها وتجميد مستحقاتها من الصندوق القومي واهماً انه يمكنه تدجين ام الفقراء والكادحين عبر الحصار المالي والملاحقة الأمنية لكوادرها المناضلين.

 

حركة فتح لم تعقب بكلمة واحدة على مطالبات الشعبية لأبو مازن باستئناف مخصصاتها المالية من الصندوق القومي لمنظمة التحرير

Posted by Shahed on Sunday, April 26, 2020