12:27 pm 27 أبريل 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

باب التطبيع الخبيث

باب التطبيع الخبيث

رام الله/

تفاخر رئيس السلطة رئيس حركة فتح محمود عباس مرارا بأنه أول من فتح باب الاتصالات مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنه المتهم الأول بفتح باب التطبيع مع "المجتمع الإسرائيلي".

 

باب جهنم الذي دلف من خلاله الاحتلال للأمة العربية والإسلامية التي دعاها لألا تكون ملكية أكثر من الملك "عباس".

 

ولم لبث عباس يدافع عن التطبيع والتنسيق مع الاحتلال ودعوة العرب والمسلمين لذلك، حتى استغلت بعض الأنظمة العربية ذلك باتجاه علنية التطبيع مع الاحتلال، وتعدت ذلك لتجريم الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وفيما عباس يختبئ في منزله خشية من فايروس كورونا، فإنه أفلت عقال التطبيع بين الاحتلال وهذه الأنظمة العربية، لنشر فيروس التطبيع في كل المجالات، الرياضية والثقافية والسينمائية وحتى الدينية.

 

وأشعل العمل الإماراتي السعودي التلفزيوني الجديد "أم هارون" والذي تؤدي الدور الرئيسي فيه الفنانة الكويتية حياة الفهد، ويخرجه مخرج مصري، مواقع التواصل الاجتماعي، بين المغردين العرب والفلسطينيين من جهة والذباب الإلكتروني الإسرائيلي وذلك التابع للأنظمة العربية.

 

المعركة على الوعي، والحق الفلسطيني والعربي في فلسطين، دارت تحت عدة هشتاقات، حيث استخدم المواطنون الفلسطينيون والعرب هاشتاق #اسرائيل_عدو، و#فلسطين_قضيتي و #التطبيع_خيانة، ردًا على هاشتاغ #العدو الصهيوني الشقيق و#فلسطين_ليست_قضيتي

 

عندما ولدت حياة الفهد عام 1948، كان العصابات الصهيونية قد قتلت مئات الآلاف من الفلسطينيين، باتباع أبشع أساليب الإرهاب والدمار، وبقيت شواهد ذلك ماثلة للعيان حتى اليوم. لكن باب التطبيع الخبيث، أخذ الفنانة حياة لتبكي في مسلسلها على وقع نشر الأكاذيب والمغالطات التاريخية من قبيل اعلان قيام دولة إسرائيل على الأرض المسماة إسرائيلي ابان الانتداب البريطاني.

 

 

وقال أحد المغردين في على معركة التطبيع القائمة: "لن يضر الذباب الإلكتروني، بحياته القصيرة، الوعي العربي والإسلامي بكذب اليهود واجرامهم وهو الذي حفظه الله إلى يوم القيامة في كتابه الكريم".

 

مواضيع ذات صلة