18:44 pm 28 أبريل 2020

أهم الأخبار الأخبار فساد

فتح تطالب الشعبية بالاعتذار العاجل

فتح تطالب الشعبية بالاعتذار العاجل

رام الله/

دافعت حركة فتح عن رئيسها وقائدها العام محمود عباس بعد الانتقادات الحادة التي وجهتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين له بسبب قطعه مخصصاتها المالية وابتزازها مقابل تغيير مواقفها السياسية.

 

وأصدرت حركة فتح اليوم بيانا صحفيا هاجم الجبهة الشعبية وقياداتها وأعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي ها، واصفة تصريحاتهم بأنها "خارجة على أخلاقيات العلاقات الوطنية".

 

وطالبت فتح من الشعبية تقديم الاعتذار، خاصة بعد أن نفد صبرها من الهجوم المستمر على الرئيس عباس.

 

وقالت فتح إنها "تضع ألف علامة استفهام حول تصريحات الجبهة، وتزامنها مع الحملات المبرمجة والمنظمة على الرئيس، ومصدرها جهات معادية لمنظمة التحرير والقضية الفلسطينية، وعلى رأس هذه الجهات سلطة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، خاصة إذا عقدنا مقارنة بين مصطلحات وردت على ألسنة قادة الجبهة وبين إفرازات ألسنة مسؤولي الاحتلال السامة".

 

وأضافت فتح أن مصطلحات "الابتزاز السياسي"، و"القرصنة" و"القمع" مردودة على قائليها، لأنهم يعلمون ان ما يسوقونه من اتهامات باطلة لا تمر على وعي جماهير الشعب الفلسطيني الذي بات خبيرا بمنهج وسياسة الرئيس، ومصداقيته وحكمته في إعلاء مصالح الشعب الفلسطيني والعمل على تحقيق أهدافه والتمسك بثوابته فوق كل اعتبار، على حد قولها.

 

 

حركة فتح لم تعقب بكلمة واحدة على مطالبات الشعبية لأبو مازن باستئناف مخصصاتها المالية من الصندوق القومي لمنظمة التحرير

Posted by Shahed on Sunday, April 26, 2020

 

وتابعت فتح أنها "خلال الأيام الماضية آثرنا الصبر والتجاهل للحفاظ على بقاء بوصلتنا باتجاه التحديات الكبرى التي يعيشها شعبنا، ولإعطاء الفرصة للعقلاء من الجبهة ولمن بقي من تلاميذ الحكيم وأبو علي مصطفى واليماني لأن يتصرفوا، إلا أنه يتضح بأنهم محاصرون بالتيارات الخارجية عن أصول العلاقات الوطنية، ولا تعطي أولوية لاستقلالية القرار الفلسطيني".

 

وتابعت "أننا وفي هذا المقام وفي هذه اللحظات التاريخية حيث نواجه مخططا استعماريا جديدا يتوج بإعلان الاحتلال الإسرائيلي ضم أجزاء كبيرة من أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967 تنفيذا لخطة ترمب الاستعمارية، ونحن نعمل لحماية شعبنا من وباء كورونا المنتشر بالعالم، كنا نتمنى ألا نضطر لدخول هذه الدائرة التي يصر مسؤولون في الصف الاول في الجبهة الشعبية على الهائنا بها عن معركتنا الأساسية مع الاحتلال".

 

وقالت حركة فتح إنه نظرا لنفاد صبرنا ونحن بانتظار حالة تعقل توقف هؤلاء عند حدود المسؤولية الوطنية، فإن الحركة يهمها وضع الأمور التالية أمام بصائر الجماهير الفلسطينية، أولا: إن مال منظمة التحرير الفلسطينية هو ملك للشعب الفلسطيني، وإن لقواه وفصائله الوطنية الممثلة له حق في هذا المال ما دامت قيادات الفصائل ملتزمة بمنظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وما دامت الفصائل تعمل على إعلاء المصالح العليا للشعب الفلسطيني المتجسدة في البرنامج السياسي للمنظمة، وما دامت تعترف بقرارات ومخرجات الهيئات التشريعية والتنفيذية لمنظمة التحرير (المجلس الوطني واللجنة التنفيذية)، وتعمل بمنطق الروح الوطنية، وتمارس الحوار الديمقراطي البعيد عن التشكيك والتخوين والإساءات وإطلاق الاتهامات الباطلة، كما جرى بعد لقاء موسكو وأدى إلى تصحيح خطأ ممثلكم في اللقاء كما أبلغتمونا به نحن والأصدقاء الروس، وهذا ما كان مطلوب متابعته في اللقاءات التي تعطلت نتيجة الوضع الراهن".

 

 
من ينتهي التفرد والاقصاء والفساد من التحكم في مصير شعبنا المناضل ؟

من ينتهي التفرد والاقصاء والفساد من التحكم في مصير شعبنا المناضل ؟

Posted by Shahed on Sunday, April 26, 2020

 

وأضافت، "ثانيا: بناء على ما تقدم، نوجه سؤالا لقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونضع رسم الإجابة عند الشعب الفلسطيني، والسؤال: لمذا رفض مندوب الجبهة إلى اجتماعات موسكو العام الماضي التوقيع على مذكرة في أهم بنودها تأكيد الإقرار بمنظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، أما الجزء الآخر من السؤال فهو: هل يحق لمن رفض الإقرار بالمنظمة أن يطالب بحصة من مال الشعب الفلسطيني في صندوقها".

 

وتابعت، "ثالثا: ألا يدرك أعضاء مركزية الجبهة أن لجوئهم إلى صناديق دول في الإقليم والتمول منها يضع علامة استفهام كبيرة على سياسة الجبهة وعلاقات التحالف التي تعقدها مع دول وقوى في الإقليم كانت وما زالت تعمل على إنشاء كيان بديل لمنظمة التحرير، أو على الأقل الانقلاب عليها وتوظيف المنظمة والقضية في إطار مصالحها ومناطق نفوذها في المنطقة، علما ان الاموال التي تصب في صندوق المنظمة مصدرها معلوم وموثق".

 

وختمت بدعوة قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى خطوة تراجع واعتذار عن هذه الحملة من أجل التمهيد للدخول في نقاش عقلاني، في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا تحت سقف مؤسساتها، والكف عن زعزعة الصف الوطني في لحظة الاحتشاد للمواجهة المصيرية مع خطرة (ترمب – نتنياهو) الاستعمارية الجديدة التي لن توفر فلسطينيا ما دام وطني العقيدة والانتماء.