14:49 pm 21 نوفمبر 2019

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

هيئة دولية تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن قيادي فتحاوي

هيئة دولية تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن قيادي فتحاوي

 رام الله/

طالبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالإفراج عن الدكتور عبد المنعم عبد العزيز إبراهيم عبيد (52 عاماً) المحاضر في الكلية العصرية، أحد قيادات حركة فتح، والمختطف على خلفية سياسية.

ووفق معلومات الهيئة فإن مثلمون يتبعون الأجهزة الأمنية ويرتدون لباس مدني قاموا عند حدود الساعة 15:30 من عصر يوم الخميس الموافق 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 على اختطاف الأسير المحرر د. عبد المنعم عبيد.

وعبيد أحد نشطاء الانتفاضة الأولى في رفح، واعتقل لدى الاحتلال لعشرة أعوام وأفرج عنه عام 1999، ويعمل في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ويقيم في الضفة الغربية منذ أحداث الانقسام عام 2007 .

ولاحقا مددت الأجهزة الأمنية اعتقال عبيد بدون أي أسباب تُذكر، ما أدي به للإعلان عن الاضراب عن الطعام.

وعبرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) عن قلقها جراء استمرار الأجهزة الأمنية والشرطية بالضفة الغربية بتطبيق نهج الاعتقالات التعسفية، مؤكدة أنها تخشي من تعرض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة.

وجددت رفضها المطلق لأي محاولات من شأنها تجميل عمليات الاعتقال السياسي والتعسفي، مشددة على أن الاعتقال السياسي والتعسفي يشكلان انتهاكاً لحقوق الإنسان والقانون الفلسطيني.

واعتبرت الهيئة الدولية (حشد) أن اعتقال الدكتور عبد المنعم عبيد، وغيره يأتي مدفوعاً برغبة الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية للانتقام السياسي من معارضيها والسعي لتكتيم الافواه والتفرد.

وطالبت الهيئة الدولية (حشد) النائب العام بالإفراج الفوري عن عبيد، وعن كافة المعتقلين بشكل تعسفي وسياسي في الضفة الغربية، ولذلك الحين العمل على ضرورة العمل على تمكين المحامين وذوي المعتقل من زيارته ومعرفة مكان احتجازه والتحقق من ظروف احتجازه وضمان عدم تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة وضمان كافة حقوقه القانونية وعلى راسها حق في اجراءات قانونية عادلة.

وأكدت الهيئة الدولية ضرورة كف الحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال والانتقام السياسي التي تشكل تجاوزاً وخرقا فاضحا للقانون الفلسطيني والمعايير الدولية لحقوق الانسان.