17:00 pm 30 أبريل 2020

أهم الأخبار الأخبار فساد

حزب الشعب.. اسم على غير مسمى

حزب الشعب.. اسم على غير مسمى

رام الله/

في رحلة طويلة، انتقل الحزب الشيوعي ليصبح حزب الشعب الفلسطيني على أساس مبادئ ثورية تنحاز للعمال والكادحين وتحارب البرجوازية، لكنه انتهى كأصغر ما يوضع في جيبة الدكتاتورية والفساد.

 

ولم يدر شاعر العمال مسؤول فرع الحزب معين بسيسو وهو يسلم روحه في لندن بعد حياة حافلة بالمقاومة بالشعر والفن، أن حزب العمال والكادحين سيصبح لعبة صغيرة بيد السلطة، ويشهد مسؤوله الأول بسام الصالحي على قطع راتب معين نفسه دون أن يتكلم بكلمة واحدة.

 

بل ويصفق الصالحي لرئيس الحكومة محمد اشتية وهو يفتخر بدعم الشعراء والمثقفين، فيما عائلة شاعر الثورة والعمال، تعيش دون حقوقها.

 

 

الصالحي الذي يتولى أمانة الحزب، ويمثله كعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صمت على تعديل قانون التقاعد الذي سيمنحه شخصيا آلاف الشواكل، ضمن الفئة المتنفذة.

 

لكن الصالحي، الذي يتولى كشاهد زور دائرة الشؤون الاجتماعية في المنظمة، انتظر إلى أن اضطرت السلطة الفاسدة للعودة عن القانون تحت تأثير الغضب الشعبي، لينطلق في مسعى للمحافظة على ورقة التوت التي يعتقد أنها باقية ليواري سوأته، ويطالب باقتطاع نسبة 10% من أرباح الشركات الكبرى والبنوك، تحت بند المسؤولية الاجتماعية.

 

الصالحي الذي رضي أن يكون أرجوز بيد محمود عباس، يشارك في تنفيذ مخططات الفساد وسرقة المال، ليحظى منها بالفتات، ولو كانت مسروقة من حق رفاقه في اليسار.