11:53 am 11 مايو 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

وهم أزمة كورونا

وهم أزمة كورونا

كتبت الصحفية ريم العمري/

 

كفى وهم..

أزمة الكورونا أم وهم أزمة الكورونا، الحكومة صدرت هذه الأزمة للقطاع الخاص بكل تكتيك، المتضرر الأول هو مؤسسات القطاع الخاص، مصالح الناس التي انهارت والعمال الذين فقدوا مصدر رزقهم !

 

بماذا تضررت الحكومة خلال أزمة الكورونا؟

 

مساعدات ووصلها للقطاع الصحي والطبي، وخلال الطوارئ وصلها الملايين من المنح، المقاصة واستلمتها اخرها ٨٣٠ مليون شيقل، رواتب موظفيها وصرفت كاملة عن شهر ٤ واعتقد ستصرف كاملة خلال الاشهر القادمة ايضا .

 

كانت تدعو وتطالب طيلة الوقت للتبرع لصندوق وقفة عز والذي حمل أعباءه القطاع الخاص ايضا وبعض الشخصيات الرسمية قامت بشيطنة مؤسسات القطاع الخاص ولومها لعدم التبرع واحيانا التحريض.

 

المساعدات التي تحدثت عنها الحكومة وخاصة المساعدات العمالية لم يصل منها شيء للآن ولا ندري متى او كيف سيصل، والذي سيستهدف ٣٠ الف عامل فقط بمساعدات اقصاها500 شيقل للعامل ، مع العلم أن حجم المتضررين من عمال المياومة فقط يزيد عن 350 ألف عامل.

 

 

#كفى وهم أزمة الكورونا أم وهم أزمة الكورونا، الحكومة صدرت هذه الأزمة للقطاع الخاص بكل تكتيك، المتضرر الأول هو مؤسسات...

Posted by ‎ريم العمري Reem Omari‎ on Sunday, May 10, 2020

 

دعت الحكومة الجميع للتبرع وان يقتطع يومي عمل من الموظفين وتحدثت انها تعاني من أزمة مالية حادة ولم تدفع مستحقات قطاعات كثيرة من القطاع الخاص لأنها ليست اولوية في الوقت الحاضر لأن الاولوية رواتب موظفيها، فماذا قدمت الحكومة للعاملين بالقطاع الخاص الذين يدفعون ضرائبهم لخزينة الحكومة؟

 

للآن الخاسر الأوحد هم اصحاب المؤسسات الصغيرة، المطاعم والورش والعمال ودور الحضانة واصحاب المحلات التجارية ومؤسسات وشركات متوسطة الحجم يشغلون ثلثي البلد بحجم ٦٣٠ الف موظف تراهم الحكومة ليسوا اولوية الآن، مقابل ٢٠٠ الف موظف حكومي هم أولويتها، الحديث ليس ضد الموظف الحكومي بل على العكس، لكن الحديث عن سياسة انتهجتها الحكومة منذ بداية الأزمة وكأنها مسؤولة فقط عن موظفيها وليس عن شعب كامل واستطاعت تصدير هذه الأزمة وتحميلها للقطاع الخاص بكل ما يعانيه من انهيارات تحت عنوان "البلد بشيلها اولادها وابقوا في منازلكم" ! فمن هم اولاد البلد ؟! وماذا بعد بقائهم في منازلهم ؟!