16:14 pm 15 مايو 2020

أهم الأخبار الأخبار

حكومة اشتية تدعو 1.3 مليون طالب للتجمع بيوم واحد !!

حكومة اشتية تدعو 1.3 مليون طالب للتجمع بيوم واحد !!

الضفة الغربية/

دعت وزارة التربية والتعليم في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية 1.3 مليون طالب للتوجه يوم الخميس الموافق 21 ايار 2020 لاستلام شهادات مدرسية، رغم أنها تخطط لشل الحركة في اليوم التالي "يوم الجمعة".

 

وتساءل المدير التنفيذي للهيئة الأهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون ماجد العاروري عن الحكمة من تجميع هذا العدد الكبير من الطلاب "لاستلام شهادات مدرسية استلموها اصلاً في نهاية الفصل الدراسي الاول ولا يوجد فيها علامة في الفصل الدراسي الثاني؟".

 

هل نسقت وزارة التربية والتعليم مخاطر حضور هذا العدد المهول من الطلبة اضافة الى المدرسات والمدرسين وذوي الطلبة ووسائل النقل مع وزارة الصحة وابدت الوزارة موافقتها على ذلك؟، تساءل العاروري.

 

وإذا كانت وزارة الصحة قد وافقت على هذا القرار الخطير، فما الذي يدفعها للتوصية في اليوم الذي يلي (الجمعة) وطيلة ايام العيد لمنع الحركة خشية من اختلاط الناس وتفشي المرض؟

 

وتساءل العاروري: هل من الضروري أن يكلف تسليم شهادات تم تسليمها اصلاً في منتصف العام الدراسي اكثر من مليوني شيكل للطلبة ثمن كمامات وغير ذلك من مصاريف التنقل والازمات والاحتكاك والمخالطة في وقت واحد؟.

 

وتابع: لماذا حضورهم وهم يحصلون على علاماتهم من خلال موقع المدرسة الالكتروني التابع لوزارة التربية والتعليم، ويتم التواصل معهم من خلاله وأولياء أمورهم منذ عدة سنوات؟

 

وقال الناشط الحقوقي: "اعتقد أنه لا يوجد اطلاقاً أي مبرر لدعوة مليون وثلاثمائة الف طالب اضافة الى مدرسيهم للحضور الى المدارس يوم الخميس القادم، ويمكن للمدارس أن تسلم الشهادات عند عودة الطلبة إلى المدارس، وبإمكان الطلبة وذويهم أن يستفسروا عن نتائجهم عن بعد تماماً كما تعليمهم على مدار الشهور الثلاثة السابقة. ويتم نقلهم وترفيعهم وكل ما له علاقة بالتعليم من خلال هذا الموقع الذي يضاهي اهم الجامعات وفقا لما سبق ونقل عن الوزارة.

 

وأضاف "اشتية قال أمس إن الخطر ما زال قائماً، ولا ضرورة لتناقض الوزارات بقرارتها، فهذا يفهم منه تخبط وانعدام وجود رؤيا واضحة المعالم.، فلا يعقل أن يكون فايروس كورونا في اجازة يوم الخميس وأن يكون ناشطاً يوم الجمعة وفي عطلة العيد، ولكم عبرة في دوائر السير التي اغلقتموها ثانية".