13:04 pm 18 مايو 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

مؤشرات أداء وزارة الخارجية في ظل أزمة كورونا

مؤشرات أداء وزارة الخارجية في ظل أزمة كورونا

رام الله/

يكفي أن تذكر وزارة الخارجية برئاسة الوزير رياض المالكي ليتبادر إلى الذهن كل معاني الفشل والفساد الذي مثلته الوزارة بسفاراتها المنتشرة في دول العالم على مدار سنين، لكنها زادت بشكل واضح في ظل أزمة فيروس كورونا.

 

وخلال أشهر الأزمة المستمرة، صدرت وزارة الخارجية الكثير من البيانات الصحفية التي تبرر عدم تقديم المساعدة لمن تقطعت بهم السبل من الفلسطينيين في دول العالم، إضافة لتقديم معلومات وأرقام مغلوطة حول أوضاعهم في ظل جائحة كورونا.

 

وقال خالد حسين المتواجد في فرنسا: دبلوماسية السلطة وسفاراتها لم تنجح في تخفيف معاناة أهلنا وطلابنا الذين تقطعت بهم السبل في دول العالم، بل خلقت لبعضهم أزمات إضافية، فهل تنجح في معارك دبلوماسية كبرى أمام "إسرائيل" وحلفائها.

 

وأضاف "لماذا يتمسك أبو مازن بالوزير الفاشل في كل تشكيل حكومي ؟ من هو رياض المالكي هذا !!".

 

 

وبعد عديد المناشدات من العالقين في دول العالم، وبينهم طالبة تدرس في ايرلندا، أصدر رئيس السلطة محمود عباس قرارا لوزارة الخارجية بالعمل على اعادتهم للوطن، الأمر الذي انتهى ليكون فرقعة إعلامية لا أكثر.

 

ونجحت وزارة الخارجية في تقديم بيانات صحفية مكثفة من الأكاذيب والادعاءات الباطلة، وحتى تحميل المواطنين مسؤولية بقائهم في دول العالم.

 

 

وقالت الوزارة في بيان صحفي مطول، ردا على مناشدة طالبة ماجستير في ايرلندا، إن هذه الطالبة وصلت البلاد ولم تعلم السفارة بوصولها !!، وأنها استأجرت غرفة في شقة للإيجار مع شاب وفتاة. وهي معلومات لا تفيد شيء سوا محاولة الوزارة التشكيك بأخلاق الطالبة فقط.

 

وادعت الخارجية أنها تحركت بعد أن اشتكت الطالبة من ضغوط تمارس عليها من صاحب السكن. وقالت الخارجية في بيانها إن الطالبة لا تلتزم بمواعيد الخروج والدخول من السكن، وأنها ساعدتها حتى تسافر إلى أمريكا.

 

وأضافت الخارجية: غادرت الطالبة الى الولايات المتحدة الامريكية، لتنشر فيديو مصور يكيل الاتهامات للسفارة، ولتخرج بنتيجة تتسأل فيها ما الفائدة من السفارات والوزارات!!!، ونحن نؤكد أن سفارتنا في ايرلندا قامت بواجبها على أكمل وجه، مهددة بمقاضاة الطالبة على تساؤلاتها.

 

 
رجعونا ع بيوتنا: رسالة من العالقين الفلسطينيين بسبب أزمة كورونا

رسالة من الطلبة والمواطنين الفلسطينيين العالقين منذ عدة شهور في مختلف دول العالم نتيجة إجراءات الإغلاق التي اتبعتها غالبية الحكومات بسبب انتشار وباء كوفيد-١٩ (فايروس كورونا). #رجعونا_ع_بيوتنا #كوفيدـ١٩ #فايروس_كورونا #العالقون_الفلسطينييون #جائحة_كورونا

Posted by ‎رجعونا ع بيوتنا‎ on Tuesday, May 12, 2020

 

بيان الخارجية المليء بالمغالطات، وجد تعليقات نارية من عدد من المواطنين العالقين في دول العالم، يفند بالأدلة رواية الخارجية.

 

وقال المهندس ضياء سيد أحمد: "انتو ع مين بتتخوثو قاعدين، وين القانون اللي بيجبر الطالب يخبر السفارة انو وصل للبلد مشان يكمل دراسته ، هاي نغمة جديدة والله !!، حتى اعتراف بالتقصير مش راضيين تعترفوا (...) لا قاعدين بتتابعو قضية رجعتنا عالبلاد ولا هم يحزنون ، وعودات وكلام نسخ لصق ما منه فايدة، بكرا بيفتح المطار وبنرجع لحالنا".