11:38 am 23 مايو 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

الجبهة الشعبية: لحمنا ليس رخيصًا ولن نسحج للسلطة

الجبهة الشعبية: لحمنا ليس رخيصًا ولن نسحج للسلطة

الضفة الغربية/

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن السلطة الفلسطينية وحركة فتح تريد من الجميع سيما فصائل المنظمة أن يكونوا عباءة يستترون خلفها وتُريد الجميع " سحيجة " لها، مشيرة إلى أنه بعهد الراحل ياسر عرفات كانت هناك خلافات بسيطة جدًا كانت تُحل بطريقة حكيمة وديمقراطية، حيث هناك فرق كبير بين كاريزما الراحل القائد ياسر عرفات وبين الرئيس الحالي محمود عباس.

 

وقالت الجبهة على لسان عضو اللجنة المركزية محمد طومان: إن " الجبهة كان لها موقفًا لكل المسار السياسي الذي سارت به السلطة الفلسطينية منذ توقيع اتفاق اوسلو حتى اللحظة، وكان بين السلطة والشعبية خلافًا دائمًا لكن ذلك الخلاف يتم ادارته بالطريقة الديمقراطية التي عهدها الجميع على الجبهة الشعبية".

 

وأضافت الجبهة أنها لا تجعل من التناقض الثانوي تناقضًا رئيسيًا حيث التناقض الأخير هو مع الاحتلال والثانوي مع السُلطة الوطنية والكل الفلسطيني مُوحدٌ بمواجهة الاحتلال في خندق وبوتقة واحدة.

 

وأوضحت أن الخلاف السياسي بدأ منذ رفضت حضور جلسة المجلس الوطني المنعقد قبل سنوات، على اعتبار أنه لا يوحد الشعب الفلسطيني واعتبرته أداة لتكريس الانقسام إن لم يُدعى الكل الوطني، ويُسبق الاجتماع بعقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير ودعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية والجبهة الشعبية دعت لذلك منذ سنوات لصياغة استراتيجية موحدة للشعب الفلسطيني.

 

ولفتت الجبهة إلى أن اعلان عباس التحلل من الاتفاقات مع الاحتلال وأمريكا هو أمر جيد لكن المشكلة ليست في النصوص، وإنما بآليات التطبيق والتنفيذ على الأرض، حيث كان من المُفترض توضيح آليات تطبيق قرار وقف الاتفاقيات الموقعة كذلك الدعوة بشكل مباشر للقاء وطني شامل يُشارك به الكل الفلسطيني بمستوى قيادي أول " الأمناء العامون" أو بذات المستوى ويكون مقدمة لإنهاء الانقسام.

 

وأكدت الجبهة الشعبية أن بيان الرئيس عباس لم يعطي أهمية للوضع الداخلي الفلسطيني وكان مليئًا بالتعويل على المجتمع الدولي"، مستنكرة عدم تطرقه للحديث عن آليات المقاومة التي سيتبناها المجتمعون في وجه الاحتلال ولو بكلمة واحدة، ولم يتطرق له لا من قريب أو من بعيد، وكان الواجب الدعوة لحراكات شعبية وجماهيرية لتعزيز المقاومة بكافة أشكالها في وجه الاحتلال.

 

وأشارت الشعبية إلى أن عباس كان واهما عندما اعتقد أن قطع المخصصات المالية في ظل الوضع الصعب سيلوي ذراعنا، فلحم الجبهة الشعبية ليس رخيصا ولن يكون رخيصًا يومًا مقابل حفنة من الدولارات.

 

وكان ممثل الجبهة الشعبية عمر شحادة في اجتماع عباس الأخير للرد على ضم الضفة، تعرض للاهانة من قبل عباس ومرافقيه، قبل أن ينسحب من اللقاء.