13:59 pm 28 مايو 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أسوشيتد برس تفصل صحفيا بعد شكوى من أجهزة السلطة

أسوشيتد برس تفصل صحفيا بعد شكوى من أجهزة السلطة

بيت لحم/

فصلت وكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس" الصحفي المخضرم اياد حمد بعد شكوى قدمتها الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، ما أثار غضب جموع الصحفيين، بينما صمتت نقابة الصحفيين التي تسيطر عليها حركة فتح.

 

وكانت الشرطة قد اشتكت حمد لادارة الوكالة الأمريكية لأنه تضامن مع الصحفي أنس حواري الذي اعتقلته الشرطة بعد الاعتداء عليه بالضرب والاهانة.

 

 

بدي اضل أصور لحد ما أموت... اياد حمد هذا الفيديو أخد عليه انذار من الوكالة خلال تضامنه مع زميلنا معاذ عمارنة

Posted by Thaer Fakhoury on Wednesday, May 27, 2020

 

واستقوت السلطة بالسياسة الأمريكية الظالمة التي تحاول ارغام الصحفي عدم التدخل بالسياسة، وقد أنذرت الوكالة الصحفي حمد بسبب تضامنه مع الصحفي معاذ عمارنة وانقاذه له بعد اصابته  في بلدة صوريف شمال غرب الخليل في تشرين ثان الماضي ، قبل أن تقوم أجهزة السلطة بتهديد حمد بالشكوى عليه لانه تضامن مع الصحفي حواري، وقد نفذت تهديدها.

 

ولاحقا حاولت السلطة التنصل من القضية بالادعاء أن أجهزتها الأمنية والشرطة لم تقدم شكوى ضد الصحفي حمد، وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم إن قرار الفصل قرار تعسفي وتعدي فاضح على حرية الرأي والتعبير وتضييق على عمل الصحفيين الفلسطينيين في تغطيتهم المهنية لما يتعرض له شعبهم من جرائم إسرائيلية تدينها القرارات الدولية.

 

ودعا ملحم نقابة الصحفيين باعتبارها حارسة الحريات لملاحقة الوكالة قانونيا في المحافل الدولية وحملها على إعادة النظر في قرارها الجائر بحق حمد الذي يتمتع بكفاءة مهنية عالية.

 

وبخلاف التصريحات العلنية، كانت الحكومة والشرطة والنقابة التي تشكل جميعها أجهزة تقودها حركة فتح قد اعتدت على الصحفي حواري وأوصت النقابة بعدم الافراج عنه بعدما رفض التنازل عن حقه في مقاضاة من اعتدى عليه.

 

ونفى ملحم، ادعاء الوكالة بأن قرارها جاء استجابة لشكوى رسمية تقدمت بها الشرطة الفلسطينية التي نفت نفيا قاطعا تقدمها بأي شكوى ضد حمد الذي تلقى إنذارا نهائيا من الوكالة في وقت سابق بسبب الحملة التي أطلقها وعدد من المصورين الصحفيين تضامنا مع زميله المصور الصحفي معاذ عمارنة الذي فقد عينه إثر تعرضه لرصاصة خلال تغطيته اقتحام قوات الاحتلال لبلدة صوريف شمال غرب الخليل في تشرين ثان الماضي.

 

 

" لو بنطخ بأربيجي برصاصة بـ f16 مش راح أنام في داري و بدي أضل أصور " I declare my solidarity with my colleague the photojournalist Eyad Hamad AP أعلن تضامني مع زميلنا وصديقنا المصور الصحفي ‏اياد نمر حمد 📷🇵🇸❤️ إياد خسر عمله بسبب دفاعه عن الصحفيين، لنقف ونتضامن معه #الخال #مع_الخال

Posted by Ramez Awwad on Wednesday, May 27, 2020

 

وكان حمد ومجموعة من الصحفيين قد اعتصموا أمام مقر إقامة رئيس السلطة محمود عباس في بيت لحم احتجاجا على تهديد الصحفي حمد بفصله من العمل، لكنه تلقى اتصالاً ووعوداً من قبل رئيس الحكومة محمد اشتية بمتابعة الموضوع وحله.

 

الأسير المحرر حمد أو "الخال" كما يلقب بين الصحفيين، عمل مصورا لأسوشيتد برس منذ 20 عاما، وعمل على تغطية انتهاكات قوات الاحتلال في فلسطين، والأحداث في دول عديدة.

 

أدلة على سبب الفصل

من جهته، قال الصحفي إياد حمد: لدي أدلة تُثبت أن فصلي من عملي جاء بسبب شكوى قدمها جهاز الشرطة الفلسطينية، سيطلع عليها الراي العام في الوقت المناسب.

 

وأضاف حمد أن الشكوى التي قدمها جهاز الشرطة ضده وأدت إلى فصله من عمله، حملت مزاعم أنه قام بتهديد الشرطة، إضافة إلى جملة من الاتهامات بالتحريض والعنف.

 

وفي رده على نفي الناطق باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، قيام الشرطة بتقديم أي شكوى ضده، أكد الصحفي حمد أن لديه الأدلة التي تثبت قيام الشرطة بتقديم الشكوى.

 

وأضاف حمد "بعد أكثر من عشرين عامًا من عملي في الصحافة، تعرّضت خلالها لكل المخاطر من الاحتلال، ونقلت معاناة شعبي للعالم، كنت اعتقد أن يتم تكريمي، بدلًا من تقديم شكوى ضدي والتآمر لقطع رزقي".