11:41 am 2 يونيو 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة تنسيق أمني

الفلتان كجزء من استراتيجية السلطة لتسويق التنسيق الأمني !!

الفلتان كجزء من استراتيجية السلطة لتسويق التنسيق الأمني !!

رام الله/

حذر كتاب وحقوقيون من استخدام أعمال الفلتان الأمني كجزء من استراتيجية السلطة الفلسطينية للتسويق للتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعلانها توقفه ردا على ضم الاحتلال لأجزاء من الضفة الغربية.

 

وقال الناشط الحقوقي ماجد العاروري: لا يعني وقف التنسيق الامني ترك الفوضى والجرائم واعمال القتل تسود حتى يترحم الناس للعودة الى ايام التنسيق الأمني".

 

وتابع "امتناع السلطات الامنية المختصة عن القيام بدورها في حفظ الامن والنظام في كافة التجمعات الفلسطينية بدعوى عدم وجود تنسيق امني وتقديم ذلك كمبرر عن عدم قيامها بدورها في بعض الأحداث، هو بمثابة ترك فراغ اما لنشوء مراكز امنية محلية مجهولة التبعية او تعزيز ثقافة اخذ القانون باليد والانفلات الأمني، وهذا الجو سيدفع الناس للمطالبة بعودة التنسيق والاسراع بالضم".

 

وعليه، وفق العاروري، يقع على الحكومة الفلسطينية صاحبة نظرية الانفكاك عن سلطة الاحتلال مسؤولية اعلان خطتها لحفظ الامن والنظام، وفشلها، وفشل السلطة في تحقيق السلم الاهلي يفقدها مبرر وجودها ان كانت غير قادره على القيام بواجبها الا بوجود التنسيق الامني.

 

وأكد العاروري أن الحكومة الفلسطينية التي تجبي الضرائب من كل فلسطيني بغض النظر عن مكان وجوده هي المسؤولة عن حمايته وضمان امنه، وبالتالي خطوة سحب قوى الامن الفلسطيني من مناطق ب ومناطق ج بحجة عدم وجود تنسيق هي خطوة ليست صحيحة وتحتاج الى تبري، فلا يعقل ان نسعى لجعل العودة للتنسيق الامني مطلبا وطنيا وشعبيا، فهذه المقدمات بصراحة ستؤدي الى تلك النتائج، وعلينا الانتباه مبكرا.

 

وشدد على أن "الخطر يحدق بالأرض وبالشعب وبحقوقه وأي تأويل للخطر نحو جهة اخرى هدفه تضليل الناس والابقاء على حفظ المصالح.. لا يجوز خلط الاوراق كي لا نفقد البوصلة."

 

وقتل عدد من المواطنين وجرح آخرين في جرائم مسلحة متلاحقة خلال أيام في الضفة الغربية، بررت الشرطة عدم تدخلها في إحداها بأنه "نتيجة لتوقف التنسيق وانعدام الاتصال بشكل كامل مع الجانب الاسرائيلي على كافة الصعد والمستويات لم تتمكن الشرطة من التحرك للمنطقة".

 

من جهته، قال إحسان خالد خصيب: إن ترك الفراغ هو بمثابة فتح المجال لأذرع الاحتلال من مخابرات وتجار مخدرات وصيع وعصابات ليحلوا مكان السلطة الفلسطينية ويملأوا الفراغ ..هذه كلها اخطاء تاريخيه سببها التفرد بالقرارات وتغييب الشعب ..(بعد ما وقعة الفأس بالراس) الان تتحمل مسئوليتها السلطة (على حد تعبير نبيل عمر) في الحديث عن اخفاقات السلطة (فتح).....!!

 

بدوره، رأي الصحفي عمر نزال أن انسحابات القوى الأمنية من ما يسمى مناطق B و C بدعوى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ورغم أنها خطوة تحمل في طياتها جدية تنفيذ القرار لكنها تعني بوضوح اكبر التسليم بهذه التقسيمات التي هي نتاج اتفاق أوسلو. فلماذا نتحلل من الشق الأمني ولا نتحلل من الشق السياسي . لماذا لا نقلب الطاولة ونقول أننا لا نعترف بهذه التقسيمات وان قوى الأمن تحدد اماكن وجودها وانتشارها بناء على الحاجة لا على الاتفاقات.

 

انسحابات القوى الأمنية من ما يسمى مناطق B و C بدعوى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ورغم أنها خطوة تحمل في طياتها جدية...

Posted by Shahed on Saturday, May 30, 2020