14:48 pm 12 يونيو 2020

أهم الأخبار الصوت العالي تنسيق أمني

السلطة لن تدفع المعاشات معارك من الخطابات تجعل العدو مطمئنا

السلطة لن تدفع المعاشات معارك من الخطابات تجعل العدو مطمئنا

كتب مستشار الرئيس أبو عمار بسام ابو شريف/

 

تعب اللسان، وجف الحلق، وجاعت المعد، ولم يبق في العين دمع.

وقف التنسيق الأمني

لايمكن وقف التنسيق الأمني

جزئيا ممكن …. كليا غير ممكن …. وهلم جرا …… يا أهل الخطابات والوعود والعهود هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب الاحتلال، وظلم الحكام وجواريهم ، وحرسهم، وحاملي مفاتيح خزائنهم المكدسة فيها أموال شعب نهبت ، وحقوق شهداء دفنت ؟

 

رغم تهديد ابو مازن بوقف التنسيق الأمني … لايستطيع ابو مازن وقف التنسيق الأمني اذا أرادا أن تبقى السلطة ، ولايستطيع أن يوقفه جزئيا لأن اسرائيل لاتخيره ، وتطلب تنفيذ الاتفاق كاملا، والا لن تدفع للفلسطينيين أموالهم المحجورة والمتآكلة بعد كل قرار يصدره العنصريون عبر محاكمهم العنصرية ، نسق …. تقبض …واذا لم يقبض لن يستدعي ابو مازن مال الخزائن بل لن يدفع مرتبات المتقاعدين والأسرى والشهداء والموظفين، أما الامن والمخابرات فخبزها يأتيها بعلب أنيقة من عجوز التعذيب ، وقاتلة شباب العراق ، وحارقة قمح سوريا رئيسة السي آي ايه صديقة أخينا المتربع على ” عرش التنسيق” .

 

الدكتور محمد اشتيه تحدث للجميع باقتضاب ، وكأنما الكلام موجه لاسرائيل ولاميركا وليس للشعب الفلسطيني ، قال : لن نتمكن من دفع الرواتب آخر الشهر، والسبب عدم دفع اسرائيل لمستحقات الشعب الفلسطيني من الجمارك والضرائب ، التي وقع ابوعلاء على تسلم اسرائيل لها وتقوم هي بدفعها للسلطة مقابل 3% منها تكاليف عمل الجهات العاملة ، وكأنما السلطة هي التي طلبت من اسرائيل أن تجبي لها الجمارك والضرائب.

 

المهم أن رئيس الوزراء أعلن أن الرواتب لن تدفع : لا أسرى ولا شهداء ولا متقاعدين ولا موظفين ، وكما قلنا باستثناء أجهزة الأمن التي تقبض مباشرة مكافأتها من واشنطن عبر جهاز المخابرات .

 

لن نناقش هنا ” السؤال والجواب” حول أموال الشعب الفلسطيني … أين ذهبت وباسم من مسجلة ، ومن يتصرف فيها ؟

 

ولن نسأل عن تحالف الأثرياء مع بعض مسؤولي السطة ، ورجال أعمال لاينتمون لفلسطين ودورهم في اذلال الشعب الفلسطيني لكننا سنوجه الكلام لكل الذين ينتقدون موقف ابو مازن والمسؤولين الآخرين : لماذا تستمرون في توجيه الانتقادات ، وقد أعلن المسؤولون أنهم لايستطيعون دفع المعاشات ( ايار وحزيران و ….. ) ، وطالما أن نتنياهو فسر بوضوح لماذا لاتدفع اسرائيل المستحقات … الالتزام بالاتفاق الأمني ، هو الطريق لدفع ما يترتب على اسرائيل ، هل ستستمر التنظيمات في حالة انتظار لما سيجود به الرئيس محمود عباس أم أنها ستتحرك لنصرة الشعب ، ومحاربة الضم والاحتلال ؟

 

فتحريك الوضع لايتم بانتقاد للسلطة فقط … بل بالتحرك الايجابي الشعبي للتصدي للضم ولمشروع ترامب ، ولكل من يتساوق مع الضم والمشروع لأن بقاء التنظيمات في موقع مكانك راوح سوف يزيد من الاحباط ، ويشعر الشعب بأن العجز عام وليس خاصا بالمقاطعة .

 

لقد ودعنا بالأمس داعم الصمود والايمان بالحق والمؤمن بتقدير الشعب رمضان شلح  وعاهدناه أن نستمر ، ولكن حتى نستمر لابد أن نبدأ بالتصدي والمواجهة ، وليتأكد الجميع أن ما يشجع المتساوقين ، هو شعورهم بأن الرافضين للتنسيق والضم محاصرون أيضا .

 

عدم دفع الرواتب سيخلف مآسي كبيرة ، فقد أقام كل موظف حياته على الأقساط ويذهب راتبه لدفع هذه الأقساط التي تشكل الدورة المالية في الأسواق ، والآن سيصاب الكل بالشلل خلال شهرين ، يريدون من الشعب أن ييأس وأن يطالب بالتنسيق الأمني حتى تدفع الأقساط لكن هذا سيولد حالة من التناقض سيكون لها انعكاسها السلبي الأكيد على رص الصفوف ، وتوحيد الجهود للتصدي للضم ومشروع التصفية ….. انه الكمين الذي ينظم مقارنته موقف من يتصرف بمال الشعب الفلسطيني ومن يرفض دفع الرواتب ومن هو غير مؤتمن على مال الشعب .

 

اننا ننبه الجميع … سواء الذين يناضلون في الضفة أو غزة أو في الخارج بأن الأيام القادمة تحتاج الى مواقف حاسمة ، وقد تكون الأوضاع القادمة دموية بدءا من شوارع رام الله .