12:10 pm 20 يونيو 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

في اليوم العالمي للاجئين.. ماذا فعل عباس في حق العودة

في اليوم العالمي للاجئين.. ماذا فعل عباس في حق العودة

الضفة الغربية/

يوافق اليوم "اليوم العالمي للاجئين" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتسليط الضوء على معاناة اللاجئين الذين هجروا قسرا من بلادهم.

 

وقامت عصابات الاحتلال الصهيونية بارتكاب مجازر بشعة لاجبار الفلسطينيين على الهجرة، فلجأ بعضهم لمناطق أخرى في داخل فلسطين ولجأ أخرين للدول العربية المجاورة، ثم تفرق اللاجئون لينتشروا في كل بقاع العالم.

 

ورغم أن رئيس السلطة ومنظمة التحرير محمود عباس هو أحد هؤلاء اللاجئين من مدينة صفد، إلا أنه فعل ما بوسعه لاضعاف تمسك هؤلاء بحق العودة إلى ديارهم.

 

ويفتخر عباس بأنه وافق على أن يتملك الاحتلال 78% من فلسطين التاريخية بما فيها صفد، ضم اتفاق أوسلو، وقد سعى لتغيير مصطلح حق العودة للاجئين بحق الرؤية.

 

وخلال احدى لقاءته مع قناة تلفزيون عبرية في أكتوبر عام 2012 قال محمود عباس إنه لا يحق له العودة إلى مدينة صفد، "أنا أحب صفد وأريد أن ازورها، لا أن أسكن فيها، ففلسطين في نظري هي حدود عام 1967".

 

 
عباس: لا يحق لي العودة إلى صفد

في اليوم العالمي للاجئين.. هكذا قال عباس: لا يحق لي العودة إلى صفد

Posted by Shahed on Saturday, June 20, 2020

 

وما زال أكثر من 5.6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، يعانون اللجوء، نتيجة تهجيرهم من أراضيهم قسرا إبان نكبة عام 1948.

 

شكلت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، لما مثلته وما زالت  من عملية تطهير عرقي، تسببت بطرد شعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، وتشريد ما يربو على 800 ألف فلسطيني، عام 1948 ونزوح أكثر من 200 ألف فلسطيني غالبيتهم الى الأردن بعد حرب حزيران 1967.

 

تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من 9 مرات منذ أحداث نكبة 1948، وبلغ عددهم الاجمالي في العالم نهاية العام المنصرم 2019 حوالي 13.4 مليون نسمة، أكثر من نصفهم (6.64 مليون) نسمة في فلسطين التاريخية (1.60 مليون في أراضي الـ1948)، وفق الجهاز المركزي للإحصاء.

 

وبحسب الاحصاء، فإن ما نسبته 28.4% من اللاجئين يعيشون في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

 

وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 "حسب تعريف الأونروا"، ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.

 

وبحسب أرقام الاحصاء للعام 2019، فإن نسبة اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الضفة الغربية بلغت 17% من إجمالي اللاجئين المسجلين، مقابل 25% في قطاع غزة.

 

أما على مستوى الدول العربية، فقد بلغت نسبة اللاجئين المسجلين لدى "الأونروا" في الأردن حوالي 39%، في حين بلغت هذه النسبة في لبنان وسوريا حوالي 9%  و11% على التوالي.

في اليوم العالمي للاجئين.. ماذا فعل عباس في حق العودة

الضفة الغربية/

يوافق اليوم "اليوم العالمي للاجئين" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتسليط الضوء على معاناة اللاجئين الذين هجروا قسرا من بلادهم.

 

وقامت عصابات الاحتلال الصهيونية بارتكاب مجازر بشعة لاجبار الفلسطينيين على الهجرة، فلجأ بعضهم لمناطق أخرى في داخل فلسطين ولجأ أخرين للدول العربية المجاورة، ثم تفرق اللاجئون لينتشروا في كل بقاع العالم.

 

ورغم أن رئيس السلطة ومنظمة التحرير محمود عباس هو أحد هؤلاء اللاجئين من مدينة صفد، إلا أنه فعل ما بوسعه لاضعاف تمسك هؤلاء بحق العودة إلى ديارهم.

 

ويفتخر عباس بأنه وافق على أن يتملك الاحتلال 78% من فلسطين التاريخية بما فيها صفد، ضم اتفاق أوسلو، وقد سعى لتغيير مصطلح حق العودة للاجئين بحق الرؤية.

 

وخلال احدى لقاءته مع قناة تلفزيون عبرية في أكتوبر عام 2012 قال محمود عباس إنه لا يحق له العودة إلى مدينة صفد، "أنا أحب صفد وأريد أن ازورها، لا أن أسكن فيها، ففلسطين في نظري هي حدود عام 1967".

 

وما زال أكثر من 5.6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، يعانون اللجوء، نتيجة تهجيرهم من أراضيهم قسرا إبان نكبة عام 1948.

 

شكلت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، لما مثلته وما زالت  من عملية تطهير عرقي، تسببت بطرد شعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، وتشريد ما يربو على 800 ألف فلسطيني، عام 1948 ونزوح أكثر من 200 ألف فلسطيني غالبيتهم الى الأردن بعد حرب حزيران 1967.

 

تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من 9 مرات منذ أحداث نكبة 1948، وبلغ عددهم الاجمالي في العالم نهاية العام المنصرم 2019 حوالي 13.4 مليون نسمة، أكثر من نصفهم (6.64 مليون) نسمة في فلسطين التاريخية (1.60 مليون في أراضي الـ1948)، وفق الجهاز المركزي للإحصاء.

 

وبحسب الاحصاء، فإن ما نسبته 28.4% من اللاجئين يعيشون في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

 

وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 "حسب تعريف الأونروا"، ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.

 

وبحسب أرقام الاحصاء للعام 2019، فإن نسبة اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الضفة الغربية بلغت 17% من إجمالي اللاجئين المسجلين، مقابل 25% في قطاع غزة.

 

أما على مستوى الدول العربية، فقد بلغت نسبة اللاجئين المسجلين لدى "الأونروا" في الأردن حوالي 39%، في حين بلغت هذه النسبة في لبنان وسوريا حوالي 9%  و11% على التوالي.

 

 

مواضيع ذات صلة