11:19 am 24 يونيو 2020

أهم الأخبار الأخبار فساد

توزيع منتجات الاحتلال كمساعدات في عاصمة الصناعات الوطنية !!

توزيع منتجات الاحتلال كمساعدات في عاصمة الصناعات الوطنية !!

الخليل – الشاهد| بينما صدرت ندوة لجمعية حماية المستهلك بمشاركة اقتصاديون في رام الله توصيتها المعتادة بدعم المنتج الوطني والامتناع عن تضمين منتجات إسرائيلية في طرود المساعدات، كانت حركة فتح إقليم شمال الخليل وبلدية حلحول توزع منتجات البان تنوفا الإسرائيلية كمساعدات في الخليل "عاصمة الصناعات الوطنية" والتي تضم عدة مصانع ألبان وطنية.

 

التناقض بين القول والفعل ليس جديدا، لكنه لا زال يستفز المواطنين الذين علقوا على الخبر الذي نشرته بلدية حلحول على صفحتها بفيسبوك، صارخين في وجه التناقض بين "مزاعم" دعم المنتج الوطني، و"فعل" دعم منتجات الاحتلال.

 

وقال محمد الحافظ "ليشب توزعوا حليب إسرائيلي وين المنتج الوطني ؟" فرد عليه بسام أبو يزن "بهمش.. حليب بطعم الوطنية".

 

 

 

وبالتوازي مع توزيع المنتجات الإسرائيلية، كانت جمعية حماية المستهلك في رام الله والبيرة واقتصاديون قد أوصوا بتضمين المنتجات المحلية في سلال المساعدات والامتناع عن استخدام المنتجات الإسرائيلية.

 

وشارك في ندوة حماية المستهلك صناعيون وتجار وأكاديمون، شددوا خلالها على ضرورة توجيه كافة الجهات والفعاليات التي تقوم بتوزيع مساعدات إغاثية في ظل جائحة "كورونا" بتحري عدم تضمينها منتجات إسرائيلية، حتى لو جاءت على شكل تبرعات وهبات، انسجاما مع الموقف الموحد للحكومة والفصائل والقطاع الخاص والمجتمع المدني ضد خطط الضم.

 

وقال رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة صلاح هنية، إن الدعوة جاءت في إطار مبادرة أطلقتها قبل أربع سنوات لدعم المنتجات المحلية، "وناقشت ظاهرة تضمين المساعدات منتجات إسرائيلية في الوقت الذي نواجه معا مخطط الضم الاحتلالي، واستلاب الأرض، وحجب إمكانيات التنمية عن المجتمع الفلسطيني".

 

بدوره، أكد الأمين العام للاتحاد العام للصناعات الفلسطينية عودة شحادة أن "منح الأفضلية للمنتجات الفلسطينية قضية مفصلية في هذا الظرف الذي نمر به، إذ لا يعقل أن تترك منتجات فلسطين تتكدس في مخازن الشركات ولا تمنح الأفضلية في الطرود الغذائية والمساعدات على مستوى مواد التعقيم والمنظفات، وغيرها من المنتجات الفلسطينية التي أثبتت حضورها من حيث الجودة والمواصفات العالمية".

 

وقال الاتحاد العام للصناعات واتحاد الصناعات الغذائية واتحاد الصناعات الورقية واتحاد الصناعات الكيماوية إنهم وجهوا رسائل من أجل متابعة منح الأفضلية للمنتجات الفلسطينية ودعمها وترويجها.