12:10 pm 11 يوليو 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

ازدواجية المعايير في إجراءات كورونا تغضب الشارع

ازدواجية المعايير في إجراءات كورونا تغضب الشارع

الضفة الغربية – الشاهد| "طفح الكيل.. سكتنا مش لأننا مش واعيين.. سكتنا لنغلب مصلحة المواطن.. ويبدو ما في مصلحة إلا للحكومة" هكذا عبر عاطف أبو ربيع عن غضبه من ازدواجية المعايير التي تتبعها حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بخصوص إجراءات التعامل مع فيروس كورونا في الضفة الغربية.

 

وأشار أبو ربيع لحفلة زفاف شارك فيها آلاف المواطنين وأحياها الفنان الشعبي احمد السبعاوي في الرام الليلة الماضية، لم تتدخل فيها الحكومة او تمنعها، بل شارك فيها عدد كبير من قيادات السلطة والأجهزة الأمنية، وأطلق خلالها مسلحو فتح النار في الهواء بشكل كثيف.

 

وقال: هاي الحفلة في الرام يا ليلي غنام.. تفضلي اعتقلي العريس والسبعاوي.. ما حدا يحكيلي الرام منطقة c وفق أوسلو، لأنه الجلزون كمان منطقة C وقباله مستوطنة بيت ايل، وممنوع الدخل عليه إلا بتنسيق مع الاحتلال، وكانت امبارح واليوم سيارات الوقائي والمخابرات بلباسهم العسكري بتتجول فيه.

 

وطرح أبو ربيع تساؤلات يطرحها عديد المواطنين على الحكومة وقيادة السلطة الفلسطينية: جد وقفوا تنسيق أمني ؟ جد الرام ما بقدروا يدخلوها لانها منطقة " C"؟ طيب كيف دخلوا الجلزون ؟ جد الكورونا مرض مزاجي، حب الجلزون وما حب الرام ؟؟ جد لسا بتحكو عن الوعي ؟.

 

 

الرام الان الفنانيين نزار حداد ايمن السبعاوي

Posted by Ishaq Al Qashqeesh on Friday, July 10, 2020

 

وأعلنت الحكومة عن إجراءات لفرض التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات في الضفة الغربية بعد انتشار كبير للفيروس خاصة في محافظة الخليل.

 

لكن تطبيق هذه الإجراءات شهد مزاجية عالية وواسطة زادت من غضب المواطنين، حيث تمنع حفلة استقبال أسير بحجة منع التجمعات، وتسمح لأخرى في مكان مجاور.

 

كما يفرض الحجر على القادمين عبر المعابر، لكن مع استثناء أبناء المسؤولين وقيادات حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

 

وحتى في فحص الفيروس، يجرى فحص سريع وعاجل للبعض، ويترك أخرون حتى يموتوا دون أن تظهر النتائج أو يتم استقبالهم في المشافي.

 

وبلغت الازدواجية حد الغضب الشديد في يطا، حيث أعلنت لجنة طوارئ يطا المركزية أنها مضطرة لارسال عينات فحص كورونا إلى رام الله بدلا من مختبرات الطب الوقائي في الخليل.

 

وقالت اللجنة في بيان صحفي إن المسافة بين يطا ومختبر الخليل أبعد من تحرير فلسطين !!.

 

وأكدت اللجنة أن ما يحصل بالتعامل مع مدينة يطا لا يحصل في مكان آخر، حيث تقوم مختبرات الطب الوقائي/الخليل بتأجيل فحص عينات يطا إلى أربع وخمس أيام والعمل على فحصوات المناطق الأخرى، وهذا ما عمل على زيادة المخالطين وبالتالي اتساع بؤرة الانتشار في المدينة.