08:18 am 21 يوليو 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

الحراكات ضد الفساد تحمل عباس المسؤولية وتدعوا لتظاهرات اليوم

الحراكات ضد الفساد تحمل عباس المسؤولية وتدعوا لتظاهرات اليوم


الضفة الغربية - الشاهد| حملت الحراكات الشعبية الفلسطينية الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتيه المسؤولية الكاملة عن اعتقال الحراكيين، وقمع الاعتصام السلمي ضد الفساد قبل يومين في رام الله.

واستهجنت الحراكات في بيان صحفي ما قامت به الاجهزة الأمنية والسلطات التنفيذية من سياسة قمعٍ وتكميم للأفواه، مطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين جميعا.

ووقع البيان كل من:
الحراك الفلسطيني الموحد
حراك ابناء الخليل
الحراك العمالي الفلسطيني
الحراك العمالي الشبابي/ بيت لحم
حراك أرضنا
حراك بكفي يا شركات الاتصالات
الحراك الفلسطيني ضد الفساد


وأكدت أنّ غول الفساد والفاسدين بدأ بالتكشير عن أنيابه، وبدأ يسلبنا حرّية التعبير عن آرائنا في رفض هذا الوباء الذي ينخر الجسد الفلسطيني ويقضي على كلّ أملٍ للشباب في هذا الوطن.

رغم الواقع المرير، أكمل الحراك، ورغم كل ما يحيط بالشعب الفلسطيني من مؤامرات تستهدف كينونته تخرج علينا ( حكومة الحرّيات) متجاهلة مطالب الشارع بضرورة محاسبة الفاسدين والمفسدين. لا وبل على النقيض تماماً يتمّ اعتقال أبطال الحراك الذين رفضوا الركوع للفاسدين واخفاض جباههم لهم. ووجهت لهم تهم كيدية أقل ما يمكن وصفها بأنها مهزلة بحق القانون الفلسطيني.

وقال الحراك: لقد حمل أبناء الحراك مطالب الشارع ووضعوها أمانة في أعناقهم ولن يتخلّوا عن تلك الأمانة مهما كلّف الثمن.

استكمالا لهذا الحراك الحرّ وإعلاءا لكلمة الحق دعت الحراكات في بيانها للبدء بأولى خطوات التصعيد وذلك من خلال الخروج للميادين في تمام الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء ٢١\٧\٢٠٢٠ في المواقع التالية:
- ميدان ابن رشد / الخليل
- ميدان المنارة/ رام الله
- ميدان الشهداء/ نابلس
وذلك لتسجيل اعتراضنا على قرارات الحكومة الجائرة بحق الحراكيين، ونصرة لإخوتنا المعتقلين على خلفية نشاطهم الحراكي.

وشددت الحراكات أنها ماضية في خطوات تصعيدية غير مسبوقة في حال استمرار اعتقال الحراكيين وعدم إخلاء سبيلهم ومن دون شروط.

وطالبت من الصحفيين والمحاميين ومؤسسات الدفاع عن حقوق الإنسان بالوقوف أمام مسؤولياتهم ونصرة صوت الشارع الفلسطيني.

وأكدت الحراكات أن الوقوف اليوم وقفة المتفرّج على ما يدور من ظلم وفساد في الوطن، يعتبر جزءا من المشاركة في الجريمة، فإمّا أن نقول لا للفساد والفاسدين، وإما فليهدأ صوتنا للأبد ولنعطيهم البلاد ونمكّنهم من رقاب العباد.