10:57 am 12 أغسطس 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

سنوات من المناشدة.. طمون تستغيث من الكلاب الضالة

سنوات من المناشدة.. طمون تستغيث من الكلاب الضالة

طوباس- الشاهد| لم تستجب الحكومات المتعاقبة لسنوات من المناشدة التي أطلقتها بلدة طمون شمال الضفة للمطالبة بحل للكلاب الضالة، سوى بعض الحملات العشوائية التي لم تحل المشكلة.

 

ويسكن بلدة طمون الواقعة جنوب محافظة طوباس 8000 نسمة، يعمل غالبيتهم في قطاع الزراعة وتربية الحيوانات، لكن في ظل تزايد الكلاب الضالة في المنطقة وفقدان المزارعين السيطرة عليها تتراجع الثروة الحيوانية كل يوم، وتتعرض لتهديد التقلص مع كل هجمة من هجمات الكلاب يروح ضحيتها عشرات الخراف.

 

في أحدث هجمات الكلاب المستمرة، روى المزارع سامي بشارات لتلفزيون وطن تفاصيل الحادثة قائلاً:" نحن هنا مربي المواشي منذ أربعين سنة، كان من قبل هناك ذئاب تأكل القطيع، لكن البارحة استيقظ أخي وهو صاحب المزرعة ووجد جزءا من القطيع خارج الحظائر والآخر ناله إصابات طفيفة وسبع مواشي ميتة".

 

وقال بشارات:" ظننا أن من قام بهذه الفعلة هي الذئاب، لكن انتظرنا حتى قرابة الساعة الثانية مساء اليوم التالي وإذ بأربعة كلاب ضالة دخلت للحظائر، لقد بلغ أخي وزارة الزراعة من أجل ارسال طبيب بيطري لمعالجة القطيع ولكننا لم نتلق أي رد، واضطررننا إلى إحضار ثلاثة أطباء بيطريين وتكبدنا ما يقارب ألفي شيكل علاج بالإضافة إلى الخسائر الأخرى".

 

وتابع بشارات في حديثه لوطن:" قمنا بتبليغ وزارة الزراعة وفرع البياطرة من أجل الحصول على سموم للتخلص من الكلاب ومعالجة الخراف لكن إلى الآن لم يصلنا أي شيء، لم نتلقى أي رد منهم".

 

وأوضح الطبيب صلاح بشارات أن الكلاب التي هاجمت الخراف، هشمت أجزاء من أجسادها وتركتها.. لقد كان الهجوم أشبه بهجوم الضباع.

 

وحذر الطبيب بشارات من خطر تعرض الأطفال والمواطنين لهجمات الكلاب، وقال: الخطورة تكمن في أن يتعرض أحد أطفالنا غداً للهجوم، فقبل أيام من وقوع الحادثة كانت الكلاب قد هاجمت طفلا وفرت إلى الغرف المجاورة للحظائر.

 

وأضاف الدكتور صلاح: توجهنا إلى أكثر من جهة حكومية الشرطة ووزارة الزراعة والبلدية، لكن اكتفت البلدية فقط بمنحنا السم الذي لم يؤثر على الكلاب بشيء.

 

وعلق المواطنون على الحادث مؤكدين أن الكلاب تنشر الرعب في البلدة، فيما تغط الجهات المسؤولة في نوم عميق.

 

كلمات مفتاحية: #كلاب ضالة #فساد #طمون