12:46 pm 26 أغسطس 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الشعبية تطالب السلطة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

الشعبية تطالب السلطة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

رام الله – الشاهد| أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استمرار اعتقال الأجهزة الأمنية للناشطين نزار بنات وعبد الرحمن ظاهر، داعيةً إلى الإفراج الفوري عنهما ووقف كافة أشكال الملاحقة لكل الأصوات الرافضة للفساد ورموزه.

 

وحمَلّت الجبهة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية مسؤولية استمرار اعتقالهما بصفته رئيسًا للوزراء ووزيرًا للداخلية، مؤكدة أن استمرار انتهاكات السلطة وأجهزتها الأمنية للحق في التعبير عن الرأي وملاحقتها لهؤلاء الناشطين هي سياسات تخدم أجندة الفساد والاحتلال.

 

وأكدت الجبهة أن القوانين والأعراف الدولية واضحة وتشدد على حق أي مواطن فلسطيني في انتقاد أي مسؤول فلسطيني أو شخص أو مؤسسة متهمة بالفساد، وحتى حرية اختيار اللغة والطريقة لهذا الانتقاد.

 

واعتبرت الجبهة أن قضية احتجاز الناشطين المناهضين للفساد تَحولّت إلى قضية رأي عام، ما يستوجب التحقيق الجدي في قضايا الفساد المطروحة لا التستر عليها من قبل السلطة، فمن غير المعقول أن يُلاحق ويعتقل المناهض للفساد ويبقى الفاسد وهوامير المال يفسدون وينهبون ويُطبعّون بحماية مباشرة من السلطة.

 

كما أكدت أن ظاهرة الفساد والتستر عليها وحماية رموزها هي جريمة وطنية، لطالما استغلها الاحتلال وشكَلّ دعمًا مباشرًا لرموزها من أجل "نشر الفوضى وسياسة النهب العام لمقدراتنا وضرب القيم والهوية الوطنية، باعتبار أن هؤلاء الفاسدين من يدعموا ويمارسوا التطبيع مع الاحتلال، مشددة على ضرورة رفع الصوت الوطني والشعبي عالياً في وجه هؤلاء الفاسدين، ورفضاً لكل الاعتقالات السياسية وملاحقة الناشطين".

 

ويحتجز جهاز الأمن الوقائي في الخليل الناشط نزار بنات، والمخرج عبد الرحمن الظاهر في نابلس، وذلك على خلفية الانتقادات المستمرة للفساد في المؤسسات الفلسطينية بالضفة وخاصة مؤسسات السلطة الفلسطينية.