13:10 pm 3 سبتمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار

رسالة لعباس: أين الانتخابات التي وعدت باجرائها ؟

رسالة لعباس: أين الانتخابات التي وعدت باجرائها ؟

رام الله – الشاهد| دعت مجموعة من المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني اليوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإصدار مرسوم رئاسي لعقد الانتخابات العامة.

 

وسلمت المؤسسات صباح اليوم الدعوة لرئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر؛ لنقلها للرئيس والأمناء العامين للفصائل في اجتماعهم اليوم برام الله وبيروت.

 

وأوضح مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام عاروري أن "تقديم مبادرة للتحضير للانتخابات هو تنفيذ لقرار المحكمة الدستورية بقرارها المزدوج القاضي بحل المجلس التشريعي وإجراء انتخابات خلال ستة أشهر".

 

وأشار إلى أنه "مضى أكثر من عامين، ونفذ الشق الخاص بحل التشريعي ولم تنفذ الإجراءات المتعقلة بالانتخابات".

 

ولفت العاروري إلى تعهد الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإجراء انتخابات عامة، مؤكدًا ضرورة إجرائها نظرًا لما يحيط بالقضية الفلسطينية من مشاريع تصفوية وخطة الضم وصفقة القرن، ومحاولات تجاوز القضية بإنشاء علاقات تطبيع مع العالم العربي.

 

وأشار الحقوقي إلى حالة الاحتقان الداخلية وحق المشاركة السياسية والحاجة لتجديد الشرعيات الفلسطينية والنظام السياسي، وبناء مجتمع فلسطيني حر تحترم فيها كرامة وحقوق الإنسان.

 

وأضاف: "نتوقع أن يحاول الاحتلال عرقلة الانتخابات، وهذا سيحولها إلى معركة كفاحية ينخرط فيها الكل الفلسطيني، وأبلغنا حنا ناصر بتوفير لجان نظام وإشراف على الانتخابات في المناطق التي لا تتواجد فيها الأجهزة الأمنية".

 

وطالب العاروري باسم المؤسسات، القيادة الفلسطينية بإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفقًا للقانون الأساسي.

 

بدوره، قال مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك إن "جوهر المبادرة هي دعوة للرئيس والأمناء العامين المجتمعين أن يضعوا الانتخابات على جدول أعمالهم، وأن ينتهي الاجتماع بمرسوم رئاسي بتحديد موعد الانتخابات العامة، وفق المبادرة التي نقلها حنا ناصر ما بين الرئاسة والفصائل، والتي وقعت عليها جميع الفصائل والتي تتفق على شكل النظام الانتخابي وكيفية إجرائها".

 

وأكد دويك أن إجراء الانتخابات أولوية وطنية لا يمكن تأجيلها، خشية من حصول فراغ في السلطة، وحصول اقتتال داخلي، وتخوف من الوضع الداخلي في ظل انتشار السلاح.