13:35 pm 3 سبتمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تعتقل ناشطا وتمدد اعتقال آخر

أجهزة السلطة تعتقل ناشطا وتمدد اعتقال آخر

رام الله – الشاهد| تواصل أجهزة السلطة الفلسطينية اعتقال وملاحقة النشطاء والصحفيين على خلفية حرية الرأي والتعبير وانتقاد السلطة والمطالبة بمكافحة الفساد.

 

وقامت أجهزة السلطة فجر اليوم الخميس باعتقال الناشط الحراكي والنقابي م. محمد عايش من منزله في بيت لحم.

 

ووصلت قوة من الأجهزة الأمنية تضم عشرات المسلحين واقتحمت منزل عايش قبل أن تعتقله عند الساعة الواحدة فجرا.

 

وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة إن عايش استمرار لسياسة الاعتقال التعسفي، خاصة بالشكل الذي جرت فيه دون مراعاة لأحكام القانون.

 

وطالبت المجموعة الحقوقية بالإفراج الفوري عن الناشط عايش، ووقف سياسة اعتقال النشطاء التي تهدف لإقصاء حرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني.

 

 
أجهزة السلطة تختطف الناشط محمد نضال عايش

اجهزة امن السلطة تختطف الناشط الحراكي محمد نضال عايش بعد اقتحام منزله في بيت لحم فجر اليوم

Posted by Shahed on Thursday, September 3, 2020

 

وفي سياق متصل، مددت محكمة صلح نابلس صباح اليوم الخميس توقيف الناشط والفنان الصحفي عبد الرحمن ظاهر بناء على طلب النيابة العامة بحجة استكمال التحقيق مع ظاهر، الموقوف منذ ما يزيد عن عشرون يوماً بتهمة الذم الواقع على السلطات.


وفي هذا السياق أكد ممثل الدفاع عن محامون من أجل العدالة؛ أن التحقيق الذي يجري مع الناشط ظاهر في الملف كان آخره يوم امس، وتمثل في استجواب ظاهر للمرة الثالثة أو الرابعة، وتضمن تركيز النيابة العامة في هذا الاستجواب على أنشطة ظاهر التي كان يجريها بحكم عمله كصحفي وفنان ضمن برنامج زينكو وغيره، في الأعوام ٢٠١٦و٢٠١٧، وما تضمنته تلك البرامج من محاكاة للواقع الفلسطيني وانتقادات لسياسيين.


يُذكر أن النيابة العامة وفي استجواب سابق في هذا الملف كانت قد حققت مع الناشط ظاهر في تعريف ومفهوم حرية الرأي والتعبير من منظوره، وهذا ما اعتبرته محامون من أجل العدالة انحرافاً جوهرياً عن مسار القضية التي تم توقيفه ظاهر بخصوصها، سيّما وأن التحقيق في تهم ساقطة بالتقادم لمرور الزمن المانع من قبولها لا يستقيم مع القوانين والأنظمة المعمول بها ومقتضيات "العدالة الناجزة" التي تسعى إليها النيابة العامة بوصفها ممثلاً للحق العام.