10:44 am 7 سبتمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

انتصار أبو عمارة تصف نفسها بالشخصية الاعتبارية

انتصار أبو عمارة تصف نفسها بالشخصية الاعتبارية

رام الله – الشاهد| على غير العادة، اضطرت مديرة ديوان الرئاسة انتصار أبو عمارة لإصدار بيان صحفي باسم الرئاسة للدفاع عن نفسها بعد انكشاف بعض قضايا الفساد بالتزامن مع خلافها مع زوجة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وأصدرت أبو عمارة بيانا صحفيا باسم الرئاسة، نشرته وكالة الأنباء الرسمية وفا، وصفت نفسها فيه بأنها من الشخصيات الوطنية والاعتبارية.

 

وجاء في البيان: "عبرت الرئاسة الفلسطينية عن استهجانها الشديد للحملة المغرضة التي تتعرض لها رئيسة ديوان الرئاسة الأخت المناضلة انتصار أبو عمارة."

 

وأضاف البيان: الرئاسة الفلسطينية تهيب بوسائل الإعلام عدم فتح المجال للمساس بالشخصيات الوطنية والاعتبارية، حيث إن الأخت انتصار أبو عمارة قضت عمرها كاملا بالعمل في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في الوطن والشتات، في خدمة أبناء شعبنا وقضيتنا الوطنية.

 

وختم البيان قائلا: الرئاسة تؤكد أن محاولات التشويه هذه لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني.

وكان موقع الشاهد قد نشر تقريرا بعنوان "من هي انتصار أبو عمارة مديرة ديوان عباس، جاء كالتالي:

 

من هي انتصار أبو عمارة مديرة ديوان عباس

توصف انتصار وليد علي أبو عمارة (62 عاما) بأنها الحاكم الفعلي للسلطة الفلسطينية، ورغم ذلك فإن اسمها نادرا ما يذكر في الإعلام أو يعرفه المواطن الفلسطيني.

 

ولدت أبو عمارة في قطاع غزة بتاريخ 20 مايو 1958، وتنتمي لحركة فتح، وتطورت بالمواقع الوظيفية والصلاحيات في مكتب الرئيس خلال 15 عاما فقط لتصل إلى موقع الحاكم الفعلي للسلطة.

 

وبدأت أبو عمارة سلسلة من الترقيات السريعة منذ تولى الرئيس محمود عباس منصبه كرئيس للسلطة عام 2005.

 

وبتاريخ 7/7/2005 تم تعين انتصار في منصب مدير عام لمكتب الرئيس بدرجة  (A3)، ثم حصلت بتاريخ 1/1/2008 على ترقية الى وكيل مساعد بدرجة  (A2)، وبعد عامين أي بتاريخ 1/1/2010 تم ترقيتها الى وكيل بدرجة ( (A1، وفي عام 2015 تولت منصب قائم بأعمال رئيس ديوان الرئاسة، قبل أن تتولى رئاسة ديوان الرئاسة بتاريخ 4/8/2018 بدرجة وزير وما زالت في منصبها حتى الان.

 

فساد انتصار أبو عمارة

ووصف العديد من المسؤولين في السلطة وحركة فتح أبو عمارة على أنها كاتمة سر أبو مازن، والمتحكمة بالكثير من القرارات المؤثرة في مسار السلطة.

 

وتورطت أبو عمارة في سرقات بالملايين من ميزانية الرئاسة التي تفوق بكثير ميزانية وزارات في السلطة.

 

وتعتبر أبو عمارة أحد ثلاث أشخاص يديرون عمليات سرقة أموال التبرعات ومن صناديق منظمة التحرير والسلطة لحسابات شخصية.

 

ورغم ذلك، فإن القليل من حجم الفساد الخاص بأبو عمارة ذكر في وسائل الإعلام، مثل تعيينها لزوج ابنتها للعمل في سفارة فلسطين بكندا، مع العلم أن ابنتها تعمل في نفس السفارة.

 

كما يعرف عن انتصار أبو عمارة ابتزازها لرجال أعمال وأصحاب مصالح تجارية كبيرة في الضفة مقابل تسهيل قرارات لصالحهم في السلطة، واستخدامها لميزانية الرئاسة لشراء الكثير من الممتلكات الشخصية، بالتعاون مع المدير المالي للرئاسة محمود سلامة.

 

انتصار أبو عمارة وياسر جاد الله

وأخيرا، وبعد استمالة محمد دحلان لياسر جاد الله مدير الدائرة السياسية في ديوان الرئاسة، قام الأخير بكشف بعض الخبايا المتعلقة بانتصار أبو عمارة.

 

وقال جاد الله إن كل الأموال الموجودة في وزارة المالية تحت مسمى دعم من الاتحاد الأوروبي والدول العربية يحول معظمها لديوان الرئاسة ثم لحسابات سرية لا يطلع عليها إلا ثلاثة أشخاص، هم محمود عباس نفسه، وانتصار أبو عمارة، ومحمود سلامة".

 

وتابع؛ "عندما تدخل هذه الأموال لحسابات ديوان الرئاسة، تختفي فجأة وتذهب لحسابات سرية بأسماء وهمية، بينها أسماء أحفاد الرئيس".

 

وقال: عندما تريد أبو عمارة أو سلامة قطع المال عن ماجد فرج وزياد هب الريح، سيذهب الاثنان ليقبّلوا ايدين انتصار أبو عمارة وليس محمود عباس، لأن عباس سيوافق على ما تقوله انتصار ومحمود أبو سلامة.

 

وأضاف: الفتنة في فلسطين تصدر من مكتب عباس، فمن يتلاعب بماجد فرج، وهب الريح، وزكريا مصلح، ونضال أبو دخان، وحازم عطا الله، هم انتصار ومحمود سلامة.

 

وقال جاد الله: ها هو توفيق الطيراوي يسمعني، أتحدى إذا كان أحدهم يستطيع أن يقول لانتصار أبو عمارة لا، أو يزعل محمود سلامة.

 

ورفض جاد الله القول إن عباس خرفن أو غير واعٍ لما يقوم بفعله، وقال: "أبو مازن بيسرق على عين الشعب الفلسطيني.. هو يعرف أن الشعب منهك وضعيف".

 

وغادر جاد الله رام الله إلى بروكسل، وطلب اللجوء السياسي في بلجيكا وهي إحدى دول الاتحاد الأوروبي.

 

انتصار أبو عمارة وسهى عرفات

كما اتهمت سهى عرفات أرملة الرئيس الراحل ياسر عرفات، انتصار أبو عمارة بالوقوف خلف حملة التشويه التي طالتها عقب اعتذارها للإمارات عن احراق أعلامها في مسيرات غاضبة بالضفة الغربية.

 

وقالت عرفات: بدأت السلطة الفلسطينية بالفعل في مضايقة أفراد عائلتها، وتم استدعاء شقيقها -السفير الفلسطيني في قبرص- للاستجواب في رام الله، بعد رفضه تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات في مجمع السفارة. وقالت: "هل يريدون تدمير أسرة ياسر عرفات.. نحن أقوى منهم!.

 

وحذرت أرملة عرفات "من أنه إذا واصل كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية حملتهم ضدها، فإنها ستعلن ما تعرفه عنهم من مذكرات عرفات. قائلة: "سأفتح أبواب الجحيم. يكفي أن انشر قليلا مما أعرفه، وسأحرقهم أمام الفلسطينيين".

 

وقالت سهى عرفات "إن من تقود حملة التشهير ضدها هي مديرة مكتب الرئيس محمود عباس، انتصار أبو عمارة، وهي التي أعطت التعليمات لتقديمها للناس على أنها خائنة".

 

وأضافت سهى عرفات: " أطالب بالحماية من أبو مازن الذي أحبه، لكن من حوله يزودونه بمعلومات خاطئة. أناشد أبو مازن أن يوفر لي الحماية قبل أن أتوجه إلى أي زعيم أو رئيس في العالم لحمايتي".

مواضيع ذات صلة