13:35 pm 12 سبتمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

العائلة المالكة.. انتصار وسعيد أبو عمارة

العائلة المالكة.. انتصار وسعيد أبو عمارة

القدس المحتلة – الشاهد| اعادت موجة التطبيع بين دول عربية والاحتلال الإسرائيلي السؤال مجددا عن منظمة التحرير الفلسطينية وكيف وصلت إلى حالة الدمار الشامل التي تعيشه اليوم.

 

وفي أحد فصول المسيرة الذي أوصل المنظمة لواقعها المزري الذي تعيشه اليوم، وفي الوقت الذي برزت فيه مديرة ديوان الرئاسة، يعود من الذاكرة أيضا قرار الرئيس محمود عباس باستبعاد فاروق القدومي، وتسليم الدائرة السياسية لشخص غير معروف يسمى سعيد عيسى أبو عمارة.

 

من هو سعيد أبو عمارة ؟

سعيد عيسى أبو عمارة هو زوج مديرة ديوان عباس انتصار أبو عمارة.

 

قام الرئيس الراحل ياسر عرفات في 20-7-1996 باستبعاد أبو عمارة ونقله من وزارة الداخلية إلى وزارة التموين.

لكن، وفور تولي عباس رئاسة السلطة بعد استشهاد الرئيس أبو عمار مسموما، قام عباس على الفور وبطلب من انتصار بنقل زوجها سعيد من رتبة مدير بوزارة التموين ليتولى منصب وكيل مساعد في ديوان الموظفين العام مفرزا للعمل في أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث صدر القرار بتاريخ 4-3-2005.

وبسرعة البرق، وبجهود زوجته انتصار، قام عباس بترقية أبو عمارة، وعينه برتبة سفير دبلوماسي في وزارة الخارجية، وسفيرا لفلسطين في سلطنة عمان بتاريخ 31-10-2005.

وفي 14-2-2006، أصدر عباس مرسوما للموافقة الاستثنائية على تمديد خدمة السفير سعيد أبو عمارة في السلك الدبلوماسية إلى تاريخ 25-2-2007.

وكان بذلك أبو عمارة قد تهيئة ليستخدمه عباس بديلا عن القائد فاروق القدومي الذي رفض اتفاق أوسلو ورفض سلوك عباس بالمفاوضات مع الاحتلال.

 

أبو عمارة في منظمة التحرير

وفي 6-1-2011، أصدر عباس مرسوما رئاسية بتعيين السفير سعيد عيسى أبو عمارة مديرا عاما للدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن قرر نقل مقرها من الخارج إلى رام الله، حيث يسطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على آخر ما تبقى من المنظمة.

القرار الكارثي، وصفته وسائل الإعلام حينها، ومن بينها صحيفة "القدس العربي" بمثابة اطلاق رصاصة الرحمة من عباس بصفة رسمية على آخر معاقل منظمة التحرير بالخارج.

 

وكتبت الصحيفة في الخبر: أطلق الرئيس الفلسطيني محمود عباس سياسيا في قراراته الإدارية مؤخرا رصاصة الرحمة بصفة رسمية على آخر معقل من معاقل منظمة التحرير الفلسطينية بالخارج حيث قرر تعيين الدبلوماسي الفلسطيني سعيد أبو عمارة مديرا عاما للدائرة السياسية التي انتقلت عمليا وإداريا بالموجب إلى المجمع الجديد في مدينة رام ألله لينتهي معنويا وإداريا وجود الدائرة السياسية بالخارج.

 

وكان عباس قد سحب صلاحيات الدائرة من مؤسسها أبو اللطف عام 2009، وتولها بنفسه.

 

وقالت الصحيفة حينها إن هذا القرار يعني أن عباس ينهي بشكل جذري جميع عناوين منظمة التحرير التي كانت موجودة في الخارج من الناحية الإجرائية والإدارية والتنظيمية.

 

وكشف مصدر فلسطيني حينها عن تعليمات الرئيس عباس بأن تتجمع المكاتب الممثلة لما تبقى من مؤسسات منظمة التحرير في المبنى الجديد الذي افتتح باحتفال رسمي في مدينة رام ألله حيث سيمارس أبو عمارة مهامه الجديدة في المقر المستحدث مع مقر خاص برئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ’ابو الأديب’ الذي يقيم في مكتب رئاسة المجلس في عمان ويقضي الكثير من وقته في رام ألله.

 

ولم يتبق بعد هذه الإجراءات (عام 2011) كعناوين للمنظمة في الخارج سوى بعض أعضاء اللجنة التنفيذية المقيمين بالخارج مثل فاروق القدومي الذي اتخذ القرار نقل الصلاحيات بدون اطلاعه او علمه او التشاور معه او حتى إبلاغه حسب المقربين منه رغم اللقاءات التي جمعته بعباس.

 

ترقيات عائلة لأبو عمارة

ولم تكتف انتصار أبو عمارة بموقع زوجها، وفي 20-7-2013، قامت بتحريض عباس ليعين زوجها سعيد أبو عمارة برتبة محافظ في ديوان الرئاسة بدرجة وزير.

وفي هذه الأثناء، قامت انتصار بتوظيف ابنتها منى برتبة مستشار أول في سفارة السلطة بنقوسيا عاصمة قبرص، حيث تمتعت بنفوذ وصلاحيات واسعة، قبل أن تنتقل إلى كندا للعمل هناك، حيث قامت انتصار بتوظيف زوج منى أيضا للعمل في السفارة.