15:13 pm 18 سبتمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

كتاب ونشطاء: لا فرق بين عباس ودحلان

كتاب ونشطاء: لا فرق بين عباس ودحلان

رام الله – الشاهد| انعكست تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الإسرائيلي ديفيد فريدمان عن نية واشنطن استبدال محمود عباس بمحمد دحلان في رئاسة السلطة على نقاشات وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أجمع المتحدثون فيها على رفض التدخل الأمريكي، مع التأكيد على أنه لا فرق بين عباس ودحلان.

 

وقال فريدمان لصحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: "ردا على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تدرس إمكانية تعيين دحلان المقيم في الإمارات، كزعيم فلسطيني جديد، أجاب فريدمان: نحن نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية".

 

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن هناك تقديرات بأن الولايات المتحدة الأمريكية، يمكن أن تدعم دحلان "لإزاحة عباس".

 

 

واستحوذت التصريحات على اهتمام جمهور واسع من النشطاء والكتاب والسياسيين الذين أجمعوا على رفض التدخل الأمريكي، إلا أن الكثير منهم حملوا عباس مسؤولية تدمير القضية الفلسطينية وايصالها لدرجة غير مسبوقة من الضعف الداخلي والخارجي.

 

ورأى عدد من الكتاب والمحللين أن التصريحات الأمريكية تذكر بالموقف الإسرائيلي والأمريكي السابق، حيث دفعت بعباس والذي بدوره تحالف مع دحلان ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وعلق الصحفي والكاتب محمد علان دراغمة مستنكرا ردة الفعل المبالغ فيها على تصريحات فريدمان، مؤكدا أن الشعب الحر لا يمكن أن ينتخب عبيد، في إشارة لدحلان.

 

وأضاف "اتركوا الخيار الحر للشعب الفلسطيني، وأنا على ثقة لا فريدمان، ولا أمراء الديزل والكاز، ولا واشنطن ولا عيرها يمكنهم فرض أي كان على الشعب الفلسطيني كرئيس ولا حتى غفير.".

 

 

ومع ذلك، قال شادي أبو حمدية عن اجراء عمليتي انتخابات تشريعية ورئاسية خلال 27 عام فقط: "مهو لازم نخجل انه أجرينا انتخابات رئاسية و تشريعية فقط مرتين خلال ٢٧ عام، و حتى اللحظة لم يحمل اي فلسطيني لقب رئيس السلطة السابق!".

 

وقال محمد العيلة إنه: بقدر اساءة هذا التصريح "من السفير ابن الكلب وفق وصف سابق لعباس" لنا كفلسطينيين، بقدر ما أنه طرح رغبوي، لا أرضية حقيقية لتطبيقه، فالولايات المتحدة ليست الفاعل الوحيد في تحديد خليفة عبّاس، ودحلان بعد عقد على فصله من حركة فتح، تراجع نفوذه، وفقد الكثير من أدوات تأثيره في الداخل خصوصًا في الضفة الغربية، كما أن أعضاء مركزية فتح يطمعون في وراثة مواقع عباس ويتجهّزون لهذا اليوم، ولدى بعضهم قبول أمريكي/اسرائيلي/واقليمي، ولا مصلحة مرجوّة لديهم من التعاون مع دحلان، في المقابل لا يمكن تصور قبول حركة حماس بهذا الطرح أو حتى أقل منه، وهي القوة الأولى في غزة مركز نفوذ دحلان.

 

من جهته، رأى الناشط عيسى عمرو أن تصريحات السفير فريدمان تأتي لمصلحة الرئيس محمود عباس وتضر بمحمد دحلان . ولكن تذكروا ايام الشهيد ابو عمار ، كان الحديث انهم لا يريدون ياسر عرفات ولكنهم يدعمون محمود عباس.

 

وأضاف: عليه استنتج انهم لا يريدون اي قائد للشعب الفلسطيني ، فالمتخاذل والمتآمر لديهم واحد .وهم قصدهم زيادة الانقسام الداخلي ، وواضح ان خطوات المصالحة بين فتح وحماس لم تعجبهم ، فالان يحاولون تعزيز الانقسام الفتحاوي فتحاوي .

 

وتابع عمرو قائلا: عليه اقول ان من يعطل الانتخابات هو الذي يتحمل مسؤولية هدا الاحاديث وهذه التدخلات . وان الرئيس محمود عباس عليه قيادة حركة الاصلاح الداخلي ، عليه تحمل المسؤولية على التعيينات والترقيات والترهل في قيادة الشعب الفلسطيني . وعليه ايضا اصلاح منظمة التحرير وعمل مصالحة حقيقية داخل حركة فتح على اساس ديموقراطي . هذه المسؤوليات عليه تنفيذها قبل فوات الاوان ، لان جميع المؤسسات معطلة الحياه الديموقراطية فيها .

 

وأكمل الناشط ضد الاستيطان قائلا: اما دحلان وجماعته ، فانا اقول لهم لا تحلموا بيوم من الايام انه يصير عندنا مثل العراق او مثل ليبيا او مثل الدول التي قبلت بتعيينات خارجية . محمد دحلان يجب ان يحاسب حسب المحاكم الفلسطينية وهو مطلوب لتدخله سلبا في شؤون الدول الاخرى . كمان مره دحلان ليس الحل .الحل هو عودة الحياة الديموقراطية ومحاربة الفساد محاربة حقيقية.

 

وذكر عدد من النشطاء بتاريخ دحلان الأسود والحافل بالقتل والعربدة والخيانة والتنسيق الأمني مع الاحتلال.