12:30 pm 21 سبتمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

نابلس: وقفة احتجاجية على استمرار اعتقال ظاهر

نابلس: وقفة احتجاجية على استمرار اعتقال ظاهر

نابلس – الشاهد| شارك عشرات الصحفيين والمواطنين والنشطاء صباح اليوم الاثنين في وقفة تضامنية مع الفنان الصحفي عبد الرحمن ظاهر المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي منذ 36 يوما.

 

ووقف المشاركون أمام مقر محكمة الصلح وسط نابلس وهم يحملون صور الفنان ظاهر.

 

وقال وزير الأسرى السابق وصفي قبها وهو يحمل كتيب نص قانون الحريات العامة: انتصارا لحرية الرأي والتعبير وللحريات العامة.. اليوم ننتصر للقانون الأساسي الفلسطيني الذي كفل الحريات العامة بكل أشكالها".

 

وطالب قبها السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن الصحفي الفنان عبد الرحمن ظاهر، لافتا إلى أنه تمنى حضور نقابة المهندسين ونقابة الصحفيين في الوقفة التضامنية.

 

وأكد قبها رفض الاعتقال السياسي وعلى خلفية ابداء الرأي والتعبير، خاصة "ونحن نعيش أجواء وحدوية بعد لقاء الأمناء العامين للفصائل بالرئيس محمود عباس".

 

وتابع "نؤكد على ضرورة نزع فتيل كل ما يتوتر الأجواء ويسبب احتقان الوضع العام في الساحة الفلسطينية".

 

وذكر قبها رئيس الوزراء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بوعوده بحفظ الحريات العامة وعدم اعتقال الصحفيين.

 

وكان المحامي مهند كراجة محامي الدفاع عن ظاهر، قد كشف تفاصيل الزيارة الأولى للفنان والصحفي عبد الرحمن ظاهر.

 

وقال كراجة، في بث مباشر عبر حسابه بموقع "فيسبوك"، إن الزيارة تمت برفقة المحامية ليلى عصفور، واستمرت قرابة 20 دقيقة.

 

وأوضح أن اعتقال ظاهر من أمام مركز إعلام النجاح، من قبل 3 عناصر من جهاز الأمن الوقائي بلباس مدني (الساعة 10 من ليل 18 أغسطس) كانوا طلبوا منه مرافقتهم لنصف ساعة فقط. لافتًا إلى أنّ عبد الرحمن عضو في نقابة الصحفيين ويعمل مدير وحدة الإنتاج الخارجي في تلفزيون النجاح.

 

وأكد أن ظروف احتجازه كانت سيئة للغاية. موضحَا- كما وثّق المحامي كراجة خلال الزيارة- "أول ليلة نام في غرفة فارغة على البلاط، دون فراش، في منطقة الطور، ثم في زنزانة انفرادية لمدة 25 يومًا، في سجن الجنيد، ثم إلى زنزانة أخرى، وحُول في أول أسبوع إلى المستشفى الوطني بعدما أصيب بالتهاب رئوي، نتيجة عدم تهوية الزنزانة وصعوبة ظروفها المعيشية، وطلب طبيب تحويله إلى لجنة طبية مختصة، ولكنه من 22 يومًا لم يتلقّ أي علاج".

 

وقال إنّ المحكمة والنيابة، خلال عدة جلسات انعقدت خلال الفترة الماضية، أكدتا على ضرورة عرض عبد الرحمن على طبيب وتقديم العلاج اللازم، ولكن هذا كله لم يتم، وهنا نتحدث عن عدم تنفيذ قرارات محاكم.

وكشف المعتقل ظاهر، خلال الزيارة، أنّه لم يتعرض لتعذيب جسدي، باستثناء ظروف الاحتجاز السيئة وما تسبب به له من أمراض. وفي هذا السياق أوضح المحامي كراجة أن ظروف الاحتجاز القاسية هي جزء من التعذيب، وفق بروتوكول اسطنبول

 

وأدان المحامي كراجة "تخلّي نقابة الصحفيين" عن المعتقل ظاهر، مؤكدًا أنّ عبد الرحمن لديه بطاقة عضوية بالنقابة، حصل عليها في مارس الماضي.

 

وقال إن المعتقل ظاهر طالب بتحرّك من نقابة الصحفيين للإفراج عنه.

 

وأكد المحامي كراجة أنّ "كل الأمور التي يجري التحقيق فيها مع عبد الرحمن متعلقة بعمله الصحفي وإنتاج برامجه قبل ما يعود للوطن، وأغلقها جهاز المخابرات والنيابة العامة سابقًا". وحاليًا لا يجري أي تحقيق معه، والآن هو معتقل مع شخص آخر في زنزانة.

 

وأضاف أن النيابة العامة تواصل سؤاله عن صحفيين آخرين، وهذا دليل على عدم وجود أي شيء يدينه وأن اعتقاله هو فقط على خلفية عمله الصحفي". وهذا ما يدعو للاستهتجان.

 

وبين أن عبد الرحمن رفض تفتيش منزله بعد اعتقاله ومصادرة أجهزته الإلكترونية وفتحها كان غصبًا عنه وليس بإرادته. ونقل عنه قوله:"عشان هيك كان يشوف الـstory  يلي بنشرها وهو مسجون، بس كان ضايل يعلقولي عليها".

 

 

وقال كراجة أنّ الخطوة المقبلة في حال جرى تمديد اعتقاله هي توجه فريق الدفاع إلى محكمة الاستئناف.

 

واستهجن التقصير الواضح جدًا من المؤسسات الحقوقية في قضية الاعتقال التعسفي لعبد الرحمن ظاهر. مطالبًا بإعلاء الصوت من الجميع: نشطاء ومؤسسات، ضد الاعتقال السياسي للصحفيين وغيرهم.