11:45 am 24 سبتمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

هل انتحر أم قتل قيادي فتح في سجن بيت لحم ؟

هل انتحر أم قتل قيادي فتح في سجن بيت لحم ؟

بيت لحم – الشاهد| كشف مركز حقوقي عن بعض تفاصيل موت القيادي في حركة فتح أيمن عزمي علي القاضي (49 عاماً) مشنوقا داخل نظارة شرطة بيت لحم مساء الثلاثاء 22 سبتمبر 2020.

 

طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان النائب العام بإجراء تحقيق بوفاة القاضي وإعلان النتائج على الملأ.

 

وكان المرحوم القاضي أحد كوادر حركة فتح، وكان برتبة تنظيمية، عضو إقليم، وسبق ان اعتقل لدى قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة مرات.  كما يشار إلى أنه كان يعاني من اكتئاب نفسي منذ فترة طويلة.

 

وأعرب المركز عن قلقه البالغ من تكرار حالات الوفاة في السجون ومراكز التوقيف الفلسطينية في ظروف مختلفة.

 

قتل أم انتحر ؟

ووفق تحقيقات المركز، فإن الشرطة الفلسطينية كانت قد أوقفت المواطن القاضي، من بلدة صوريف، شمالي غرب مدينة الخليل، ومقيم في شارع الصف، وسط مدينة بيت لحم، بتاريخ 20 سبتمبر 2020، على خلفية شكوى مدنية (شيكات مرجعة)، بقرار من المحكمة. 

 

وعقدت المحكمة في بيت لحم يوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر 2020، جلسة للنظر في قضيته، حيث قدمت زوجته تقارير تثبت معاناته من مرض نفسي، وطالبت بإخلاء سبيله خشية من محاولته الانتحار، إلا أن المحكمة مددت توقيفه بناءً على تقديم النيابة العامة تقريراً من طبيب نفسي آخر يؤكد فيه أن الموقوف ليس لديه نزعة للانتحار، وأن توقيفه لا يهدد حياته. 

 

وفي ساعات مساء ذات اليوم، وجد الموقوف مشنوقاً (بواسطة غطاء وسادة)، في غرفة التوقيف في مديرية شرطة بيت لحم.  وجرى نقل الموقوف الى مستشفى بيت جالا الحكومي، حيث أعلن الاطباء عن وفاته.

 

وشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على أن حياة الموقوفين في مراكز التوقيف والسجون مسؤولية المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل ووزارة الداخلية.

 

وتنص المادة (7) من قانون رقم (6) لسنة 1998 بشأن مراكز الإصلاح والتأهيل، على أن "يعتبر النزلاء في أي مركز من المراكز تحت الحفظ القانوني في عهدة مدير المركز.

 

 
وفاة القيادي بحركة فتح أيمن القاضي شنقا داخل مركز شرطة بيت لحم

وفاة القيادي بحركة فتح أيمن القاضي شنقا داخل مركز شرطة بيت لحم.. الفيديو لحظة اعلان وفاته في مستشفى بيت جالا

Posted by Shahed on Thursday, September 24, 2020

 

غضب وقهر

وفي باحة مستشفى بيت جالا، وما أن أعلن عن وفاة القاضي، جاء أفراد عائلته والمواطنون وامتلأت الساحة بالغضب والقهر وبكاء النساء.

 

في هذه الأثناء، منعت الشرطة عائلته من دخول المشفى أو القاء نظرة الوداع عليه، قبل أن تتراجع.

 

وشيع المواطنون جثمان المرحوم من بيته في شارع الجبل إلى مسجد الرباط، ثم دفن في مقبرة راحيل بمدخل مخيم العزة، فيما جرى تقبل التعازي في منزله ببيت لحم، ومنزل والده في صوريف.

مواضيع ذات صلة