15:36 pm 25 سبتمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار

هل يمكن تصحيح دور السلطة لتقاوم الاحتلال ؟

هل يمكن تصحيح دور السلطة لتقاوم الاحتلال ؟

رام الله – الشاهد| أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي أن "تغيير وظيفة السلطة الفلسطينية أمر ممكن"، لكنه رفض دعوات حل السلطة والعودة بالوضع لما قبل أوسلو.

 

وخلال حديثه في ندوة إعلامية بعنوان ما العمل ؟، قال البرغوث إن تغيير وظيفة السلطة الفلسطينية أمر وارد، وعلى السلطة ألا تقف عثرة أمام المقاومة، وأن تلغي التنسيق الأمني، وأن توقف الاعتقال السياسي، وبهذه الطريقة ستكون وقفت إلى جانب شعبها.

 

وأضاف البرغوثي: "أنا أعارض حل السلطة، لكني أؤيد تغيير وظيفتها وجعلها سلطة مقاومة، وهذا يستدعي إلغاء بطاقات الـVIP، وإلغاء امتيازات المسؤولين.. يجب أن يرى الناس في السلطة مناضلين لا وزراء ومسؤولين".

 

ويؤكد البرغوثي أن "المقاومة الشعبية تعني العودة إلى نهج المقاومة وبالتالي الخروج من نفق أوسلو الذي تورطنا فيه والذي كان البعض يعتقد أنه سينتهي إلى دولة فلسطينية وكنتُ أنا أقول بأن هذا النفق سوف يؤدي بنا إلى جهنم وليس إلى الدولة الفلسطينية".

  

ورداً على سؤال حول معضلة تمويل السلطة وما إذا كان التحول في وظيفة السلطة ونهجها يمكن أن يؤدي بها إلى أزمة مالية، أجاب البرغوثي: "في السابق كانت المساعدات الخارجية تشكل نحو 70% من تمويل السلطة، لكن لاحقا تغير الوضع، والآن فـ 90% من ميزانية السلطة يدفعها الشعب الفلسطيني. ولو ذهبت الـ10% المتبقية فلن نتأثر، لكن المشكلة هنا أن إسرائيل هي التي تسيطر على أموال الضرائب التي يتم جمعها من الفلسطينيين وذلك بموجب اتفاق باريس السيء".

 

وتابع البرغوثي: "الخيارات أمامنا كثيرة. نحن لسنا في حالة حرج، وإنما الحركة الصهيونية هي التي تواجه حالة الحرج، لأنها قائمة على احتلال الأرض وتهجير السكان وقد فعلت ذلك في العام 1948، ثم عجزت عن أن تعيد الكرة لاحقا عندما لم تنجح في تهجير السكان الفلسطينيين".

 

ويرى البرغوثي أن "على الفلسطينيين أن يضعوا الاحتلال في الضفة في وضع يصبح فيه ثمن البقاء أكبر من الخروج، وعندها يغادر الاحتلال الأرض الفلسطينية".